السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً تومويو كيف حالكِ !

أولاً أهنئك على هذه النفس التي حقاً تطلب التوبه
أعانكِ الله ويسر لكِ وهداكِ في كل حين

ربما لست لدي الموهبه والكلام الأمثل في النصح لكن لم أكن أريد أن أخرج من هنا
من دون أن أقول أي شئ

أخيه .. رددي دائماً وأبداً (
اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك )
لاأظنك تجهلين هذه الفتن العظيمه اللتي تحدث الآن
فتن يشيب منها الرأس حقاً

مادمُنا في هذا الشهر الفضيل حاولي بقدر الإمكان أن تذهبي يومياً الى صلاة التروايح
اذهبي وصلي وستعرفين مامعنى الطمأنينه التي ستشعرين بها

ومن الان اذا كان هناك شئ في أجهزتك تغضب الله فاحذفيها حذفاً نهائي
والله يعوضك خيراً منها مهما تكن ..~

أخيه : هل تردين أن تقضي حجاً وعمرة يومياً
فإليكِ هذا الحديث

حديث الترمذي الذي صححه الألباني في صحيح الجامع:
(
من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس،
ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة
. )

صدقيني لم يأخذ هذا منكِ شيئاً أنا بدأت أفعلها يومياً وبإذن الله سأستمر
ربما تكون في البدايه ثقيله ولكن مع الاستمرار سترين كيف يضيع الوقت بسرعه
ويأتي الاشراق .. أقرأ فيها القران وأذكر الله جل جلاله وبعدها أصلي ركعتين

وأيضاً صلاة الضحى لاتنسيها .. ركعتان فقط لاتأخذ منكِ شيئاً لكن فضلها عظيم

أخيه .. احذري ثم احذري أن تصلين لله ولا أنتي بتصلين !
ربما تستغربين ماقلت لكن إليك هذا

- وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول :
إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها


- ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة !
قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها



-
ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : ةيأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !


فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟

-
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :
إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ،
سئل كيف ذلك ؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ...
فأي سجدة هذه ؟

عذراً اذا كنت أطلت عليك
هدانا الله وإياكِ فوالله نحن لسنا بأحسن حال

في أمان الله