وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يقال: إن أول ما يسلب الله من العبد إذا غضب منه (نعمة الخشوع في الصلاة) !!

ونعمة الخشوع في الصلاة نعمة عظيمة والتفريط بها خطر كبير على الإنسان

فالصلاة عامود الدين فإذا فسدت فسد العمل كله , وإذا خشع العبد في صلاته

فإن ربه يحبه . فعجباً من أناس يصلون لا يعلمون مالسورة التي قرأها في صلاته !

وما أجمل من شعور النفس بالطمأنينة والروحانية والتدبر والخشية في أداء الصلاة ؟

نسأل الله الثبات والطمأنينة والإحساس بحلاوة ولذة الخشوع في الصلاة

وأن لا يسلب منا نعمة الخشوع فيها . بارك الله فيك وأثابك على ما تقدمه .







###