كتبتُ أقول :
ما أروعهُ من صباح حين أرى رسالةً قد جاءت منك،
حينها أشعرُ أنَ صباحي قد أصبحَ لهُ طعمٌ أخر،
كيف لا وفي تلكَ الرسالة من كلماتكَ التي خرجت من قلبك
لتصلَ مباشرةً إلى قلبي دونَ أن تمُر في الهواءِ حتى،
شكراً لرسالةٍ حملة قلبكَ في كلماتٍ لتصلَ إلى قلبي
الذي عادَ حياً بتلكَ الكلمات ليُصبحَ لديهِ قلبٌ من جديد،
أدامَ ربي صباحاً فيهِ من رسائِلكَ التي تحمِلُ الفرحةَ إلى قلبي الكثير
وتجعلُ في قلبكَ من الفرحة أكثرَ من الكثيرِ بكثيرْ.
أبو سامي.
وسألتُ صديقي ذاتَ مرة :
"
تُصدق :
إشتقتُ ليومٍ تأتي فيهِ تلكَ الرسالة،
أتُرى لم تُرسل ؟!، أم أُرسلت لكنها أبت أن تصل ؟!،
كم كانت تُسعد القلب تلكَ الرسالة..
"
فأجابني :
بداية نعم أصدّق
على ما يبدو هي علقت ما بين عدم الإرسال و عدم الوصول
فصاحب الرّسالة يجلس طويلاً على طاولة الكتابة
يحثّ قلبه على أن ينضح بكلمات تعبّر عن مكنونه
لكن لعلّ تعب هذا القلب أدخله في حالة صمت
فيترك المرسِل القلم لأنه لا يرضى كتابة كلمات لم تختلط بمشاعر الشّوق و بعد المدى
و صاحب الرّسالة يقف بعض الأحيان طويلاً على أعتاب صندوق البريد
أيرسل الرّسالة ؟
أهذا حقّاً ما يشعر به ؟
إن كان هذا ما يشعر به، هل تليق هذه الرّسالة بالمرسل إليه ؟
أمقام هذا المرسل إليه في قلب المرسِل يليق برسالة بسيطة لعلّه كتبتها على عجالة ؟
لا ... لن يرسلها ... يخاف أن يكون قد تسرّع
و إن أرسلها، فإنّه على علم بأنّها لن تصل
على علم بأنّها ستقف في منتصف الطّريق
لأنّها هي تأبى الوصول
فمشاعر الإشتياق لا تحتاج إلى رسائل
إنّما تحتاج فقط إلى قلب صادق
Guzo Megure Msoms


المفضلات