بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...



كيف حالك أخية ؟؟ أتمنى أن تكوني على خير ما يرام ...

بداية القول ... أ
عترف بتسرعي للحكم على القصة من عنوانها ... تصورتها من القصص التي يغلب عليها طابع الرومانسية التي لا تشدني كثيراً ، و لكن لحسن الحظ قد خاب ظني بحكمي على الموضوع من عنوانه ، فقد استمتعت بكل زاوية من زوايا هذه الاقصوصة التي اتخذت من الابداع عنوان لمضمونها ....

أختي ...
أحسنت صنعاً بما كتبتِ .. فقد أوضحت المعاني و صورتها بأفضل طريقة ممكنة .. بل و أوصلت رسالة بات الجميع كباراً و صغاراً يجهلها .. ألا و هي ان الأب .. و مهما بدا عليه القسوة بالنسبة لنا .. هو اب حانٍ علينا .. و ما هي هذه القسوة التي نتخيلها الا حناناً يغدقه علينا بطريقة غير مباشرة ...

احسست قليلاً بقسوة كلا الفتاتين هنا
^^" لكن هنا المغزى قد اتضح فعلاً ، الصديقة كانت رفيقة سوء ، و الفتاة عنيدة و تسرعت في الحكم على تغير طباع والدها .. جسدت كلا الشخصيتين ببراعة مذهلة ، و لا ننسى هنا دور الاب ايضاً .

ان ما كتبته كان في ق
مة الروعة و الابداع .. بداية من اسم الموضوع _ مضمونه_ رسالته .. و حتى نهايته ..


أتمنى من هذا القلم
الاستمرار و المضي على هذا الايقاع .......
بحفظ الله و رعايته ....