قالها أخونا أبو عبد الله البلجيكي رحمه الله :
1)ترقرقت الدموع في عيناي، وتسائلت ماهو شعورهم وهم يصلون؟
خوف من مجهول كلاجئين .. يتبع
2) وخوف من عودة لوطن صار جحيما
جوع، وأرق، وقلق، وحزن على ضحايا، وحنين إلى وطن
ومع كل هذا يصلون في منظر بديع ... يتبع
3) نعم لا زال السوريين يهدون لنا صورا رائعة عن كفاحهم حتى وهم لاجئين
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رحمه الله رحمة واسعة .

رد مع اقتباس


المفضلات