عند إختيارك لأصدقائك ..
فأنت تختار صفآ من صفوف المصلين عليك في جنازتك ..
( فإختر من شئت )
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ..و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
|
|
عند إختيارك لأصدقائك ..
فأنت تختار صفآ من صفوف المصلين عليك في جنازتك ..
( فإختر من شئت )
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ..و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
|
|
قال الشافعي رحمه الله:
صحة النظر في الأمور .. نجاة من الغرور ...
والعزم في الرأي .. سلامة من التفريط والندم ...
والروية والفكر .. يكشفان عن الحزم والفطنة ...
ومشاورة الحكماء .. ثبات في النفس .. وقوة في البصيرة ...
ففكر قبل أن تعزم ...
وتدبر قبل أن تهجم ...
وشاور قبل أن تتقدم ...
|
|
لا ننسَ قراءة سورة الكهف يا أفاضل ...
التعديل الأخير تم بواسطة عين الظلام ; 21-09-2012 الساعة 03:09 AM سبب آخر: شيء ما ^^"
|
|
يرشدنا الإسلام إلى أن الأصل في معاملة الناس جميعًا مسلمهم وكافرهم البر بهم، والإحسان إليهم، قال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون} [الممتحنة: 8-9].
|
|
ذكر صاحب (الفرج بعد الشدة):
أن أحد الحكماء ابتلي بمصيبة، فدخل عليه إخونه يعزونه في المصاب،
فقال: إني عملت دواء من ستة أخلاط.
قالوا:ماهي؟
قال: الخلط الأول:الثقة بالله.
والثاني:علمي بأن كل مقدور كائن.
والثالث:الصبر خير ما استعمله الممتحنون.
والرابع:إن لم أصبر أنا فأي شيء أعمل ؟! ولم أكن أعين على نفسي بالجزع.
والخامس:قد يمكن أن أكون في شر مما أنا فيه.
والسادس:من ساعة إلى ساعة فرج.
|
|
وقد كان المسلمون من مَحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعرِّضون أنفسهم للمَهالك والردى في سبيل حفظ الرسول ونجاته، فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: "لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم و أبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب به عليه بحجفة له، وكان أبو طلحة رجلاً رامياً شديد القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثاً، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول: "انثرها لأبي طلحة"، فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة:" يا نبي الله! بأبي أنت وأُمّي لا تشرف يصبْك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك" [أخرجه البخاري ومسلم].
|
|
ثبت من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي
فيقول الله عز وجلّ: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنّة"
|
|
احمد الله دائما على نعمه عليك
الحمد لله على نعمة العافية ولا يكتمل الحمد الا بطاعة الله على اكمل وجه
اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة وارزقنا الهدى والتقى والعفاف اللهم امين
|
|
حدثنا إسماعيل حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني حميد قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول:
( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله ولن يزال
أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله ).
[ ر 71 ] [صحيح البخاري]
|
|
احـرِصْ على جـمعِ الفضائِـلِ واجـتهدْ *** واهـجـرْ مـلامـةَ مَنْ تـشـفَّـى أوْ حَسَـدْ
واعـلـمْ بـأنَّ الـعـمـرَ مـوْسـمُ طـاعـةٍ *** قُـبِـلَـتْ وبـعـدَ الـمـوتِ ينـقـطعُ الحسـدْ
|
|
طالما أن شمسكـ لازلت تشرق عليكـ ...
وطالما أنها لم تشرق من مغربها بعد ...
وطالما أنكـ لازلت قادر على أخذ النفس ...
وطالما أن الروح لم تغرغر بكـ بعد ...
فلا تنسَ أبدًا .. توبةً للبارئ تنجيكـ ...
ولا تنسَ أبدًا .. استغفارًا من ذنبٍ ينجيكـ ...
ولا تنسَ أبدًا .. صدقة صغيرة .. ولا آية قصيرة ...
لعلها للهدى تهديكـ ...
|
|
” ألا إنهما طريقان مختلفان: شتان شتان. هدى القرآن و هوى الإنسان “
|
|
دعوة المظلوم كـ الرصاصة القوية
تسافر في سماء الأيام بقوة
لتستقر بِـ إذن ربها في أغلى مايملك الظالم
|
|
هكذا هم العرب . .
نهض ﻣن نوم? مسرعاً . .
وذهب إلى الحمام التركي !
و استحم بالصابون الفرنسي !
و لبس ملابس? الكوري? !
و كاد أن ينسى ساعته السويسري? !
و تناول قطع? من الجبن? الدنماركي?!
و احضرت له خادمت? الفلبيني? !
فنجان قهوه? برازيلي? !و طلب من سائق? الهندي !
أن يحضر سيارت? الألماني? !
أخرج أوراق? من حقيبت? الايطالي? !
و ألقى محاضرة بعنوان :
مقاطعه ﺎﻟغرب !