
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَالِمة
استغرقتُ في التفكِير بشأن ما سأكتبهُ , فلم أُطِق أن أكتُب حرفاً و شعرتُ أن كل ما أريد أن أخرجه تقوقع على نفسه بداخلي
وزادني اختناقاً على اختناقي .. لم أعد أستطيع أن أترجم مافي خلدي بشكلٍ صحيح , وفشلتُ في ترجمة مشاعري ..
شعرتُ انّها هذهِ المرّة لا تُعبّر .. انما تبقَى لتشعرني بعجزي فقط .. وليس سوى عجزي .. !
أذيّل - ماستطعت - كلّ قولٍ بتذكيرٍ للصلاة على النبيّ , هو الشّعور أنّ هذه الطِريقة هي نجاةُ لي وراحة بشكلٍ ما ..
وحين أستحضِر قوله تعالى : " ومَاكَانَ اللهُ مُعذّبهُم وأنتَ فِيهِم .. وما كّانَ اللهُ معذّبهُم وهم يستغفرون " , أغبطُ كثيراً اولئِك الذين
نالُوا الأمان الأوّل بقربِه و صُحبته , لكننّي سهوتُ عن التفكِير أنّ الرسُول - عليه الصلاة والسلام - أمانٌ لنا في كلّ زمنٍ ومكان .. حين نُبقِيه فينا .. بدواخلنا ..
استششعرُ التقصِير المريع الذي أنا فيه , أخافُ كثيراً و يسّود وجهِي عاراً وأسفاً على ما أنا عليه .. تمسّكتُ بها و رجائي ان يرحمني
اللهُ بها , يُفرجُ بها همّي و يُغفرُ بها ذنبي .. علّها تجعلني من أولى الناسِ به رغم سوء ما أنا عليه .. علّها وعلّها .. فصلُوا على حبيبكم !
المفضلات