وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،حيّ هلآ بذات النفس الوادعة،سعيدة بإيابكِ أختاه،أعودُ بإذن بارئي
نادمٌ هو من قضى العمر في ندب وتحسر ، آلحشآ يصطرخ حنيناً؟ فكلنا ذاك الحشآ،آلقلبُ يئنُّ اشتياقاً لهمُ؟!آلروحُ الحزن يتأكلها؟!فجميع الإنس هذا القلب وهذي الروحُ !
ندبكَ خطاياَ العمر الفائت جميلٌ حينما يكون الدفعة التي تهبك خطوة للأمام،حينما تبثُّ تيك الحسرات مزيد إرادة في عروق العمل وتنهضك من آنف عثرتكَ،هي ما تخبرها نفسي لنفسي بعيد ارتوائها هطل حرفكِ الهتونِ هدوء !
راقٍ كنوء السنآ هو ما به أفضتِ أخيتي،عذب النبرة كهمس صبا الشتاء،عميق كولوج هواء الليل خلايا النَّفس ،
لله دركِ أي أخية،أينكِ عنا؟!،اشتقتُ حدَّ الحنين قلمكِ ورونق حضوركِ هدوء،بارك المولى فيكِ ورزقكِ قدم صدقٍ عنده تعالى آخرة،،
رائعٌ تبارك الرحمن،أعجبني وجداً .مالحسرةُ إلا حسرة رحيل أرواحٍ للزادِ فقيراتْ..
لا تُعَجِّل، فَمصيرُ كل باقٍ آتْ..
حتى الأحبة وتلكَ الذوات..
بين آنٍ وآنٍ ، كُن مُلقٍ على ماضيها كثيرُ رحمات..
كُلنا في رحيل ، حتى ذي الحياةْ..
أرى سجو نفسكِ وهدوءها المحبب يمتزج وكل قطر قلمكِ الندي أختاه،ولعل الإستغراق كان ليكون أسكن وأعمق إذ ما خُففَ سجع الكلمات،لعله ،وإن كان فيه تناغم وتمازجٍ عذبٍ كانثيال حبات الودق، و اهطلي علينا كثيراً هدوء،صدقاً تائقين نحن شذي وردكِ أختاه،جزاكِ الله عنا خير الجزاء ووفقكِ لعملٍ صالحٍ دُنيا ونورٌ وبرهان آخرة،اللهم آمين،دمتِ في رعاية الله أي حبيبة،،
رد مع اقتباس


المفضلات