السلام عليكم ورحمة الله جميعاً.. كل الشكر للأخوة الأفاضل جميعاً..

وعذراً من صاحب الموضوع..أو مشرف القسم لو كانت المشاركة قد حُددت في هذا الموضوع..

فأنا جديدة على المنتدى وأجد صعوبة في فهم كثير من قوانينه..

سأحاول الاختصار..وأعتذر مقدماً على الإطالة..

أولاً:

لصاحب الموضوع الأخ كريستال..

تمت قراءة ردك الثاني بعد التعديل.. لكنك لم تشفى تساؤلاتي.ولم تتطرق لصلب الموضوع.

كل ما قيل وما سيُقال..هو استشهاد بآيات وأحاديث في غير نقطة النقاش.

*******

ثانياً:


لصاحب الموضوع وللجميع..هناك ثلاث نقاط أثارها الموضوع..فيما يخص الفرح بمصيبة العدو..

1/جواز الدعاء على الأعداء.>> وهذه من الوضوح بحيث أنه لا مجال لنقاشها أو اثباتها هنا.

>>و ليراجع المنكرون أنفسهم أولاً ثم كتب أهل العلم. وفيما ذُكر في الموضوع من الأدلة والأحاديث كفاية.

******


2/حالنا عند انتقام الله من أعدائه.>> وهنا النقاش

حالنا مع الله:الشكر.والفرح بنصره. والأدب معه فلا يجرفنا الفرح إلى الطغيان أو الخيلاء والتعالي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

حالنا مع أنفسنا
:..فقط أذكركم بقول أمنا عائشة رض الله عنها في حادثة الإفك
وَايمُ اللَّه لأنا كُنتُ أَحْقر في نفسي ، وأصغر شأناً من أن ينزل اللَّهُ فيَّ قُرآنًا يُقرأُ به).
التواضع ثم التواضع.ثم التواضع لله وللخلق..

فلقد دخل الرسول الكريم مكة مطأطأً رأسه تواضعاً لله لأنه يعلم أن النصر ليس بكسب الإنسان بل هو من عند الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

حالنا مع العدو:
و هنا محل الاختلاف والنقاش الذي لم أجد إجابته عند للجميع..

والناس فيه ثلاث أقسام> قسم متشفي..> وقسم حزين عليهم!!..> وقسم لا مبالي.

فللمتشفي أقول..

*هل أمنت مكر الله وأنت على ما تعلم من نفسك من تقصير..(وكلنا كذلك)..

*هل هذا من الفرح بنصر الله أم تعبيرٌ عن ضعفك أمام عواطفك!؟..

*أنت لم تغضب بدأً لله..!!! هل تمعر وجهك عندما سمعت بعدد الملحدين في تلك البلاد.؟!

أم أنك
غضبت لما أصابك في هذه الدنيا..من ابتلاء !!!

*ألم تسأل نفسك..ماذا قدمت حتى تستحق نصر الله الذي تدعيه..؟!!


*هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم..أنه تشمت بالمشركين عند نزول العذاب بهم.!!؟؟>> سؤال جوهري

يجب أن نفرق بين أن ندعو على العدو ابتداءاً ...وبين الفرح والشماتة بهم عند استجابة الله للدعاء.

إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ..

وماهو الفرح المذموم هنا؟؟
هو المرتبط بالكبر..

وما هي الشماتة؟؟
الجواب لكم..!!!

ــــــــــــــــــــــــ

أما الحزين لأجلهم والمتعاطف معهم.. فوالله لأنت أحق بأن تحزن على نفسك.. لا اقول راجع إيمانك..

بل راجع عقيدتك..
أين الولاء والبراء!؟ اين محبة المسلمين وكراهية المشركين..أغرتك قوة أمريكا وتقدمها. ففتنتك..عن حقيقة خالقك..

و والله لمتخلف رث الهيئة يوحد الله ..في مجاهل أفريقيا..أحبَّ إليَّ من طبيبٍ بارع غره عقله وعلمه الذي

وهبه الله فألحد به
وأنكر وجوده-سبحانه-في تلك الدول التي تسمي نفسها بالمتقدمة..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما اللامبالي.. عظم الله أجرك في مصابك..فقد مات منك الشعور وقُبرت فيك الميزة التي تميز بها الإنسان عن سائر المخلوقات!!

فإن لم تحركك المصيبة!! تفكراً وتساؤلاً ..فأي شيء بقي..إن لم يُهمك أمر المبتلى ولا المُبتلي-سبحانه-!!!!؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


3/هل ردك الذي كتبته هنا كان بدافع عاطفي وحميةً شعرت بها لكراهيتك لأمريكا أم توضيحاً لما تعتقد أنه الحق..و عندك به من كتاب الله وسنة نبيه دليل؟!




اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [مِسعَرُ حَرب مشاهدة المشاركة
معذرة أختي لكن من أين جئتي بمذهب أهل سنة جديد لا يشمت بمصيبة الاعداء ؟!!!

السؤال لك أخي الفاضل..أين دليلك..!!؟

أرشدني أرشدك الله لآية أو حديث..أو موقف مؤيد..من الرسول الكريم..لمن شمت بالعدو بعد وقوع البلاء به


******

أخي
Abu Aljrah شكراً على الفديو لكن الشيخ لم يتكلم عن الشماتة بل عن الفرح بنصر الله... وسمى الأمور بمسماه الصحيح..

هذا عقاب الله وانتقامه..

ــــــــــــــــــــــــــــــ

في الخنام..أذكركم ونفسي بتقوى الله..

وأؤكد على جوهر الموضوع..

الفرق بين الفرح بنصر الله وإظهار الشماتة بالعدو لنزول عقاب الله به..

فالشماتة خلق دنيء لا يليق بمسلم.. فهو..يتعاضم بنعمة الله على المبتلى..ويدعي ماليس له من القدرة..والعصمة..

فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ -99 الأعراف