وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم يخوّل أي فلسطيني أي شخص أو مؤسسة أو منظّمّة أن تتنازل عن بيته وأرضه وبلدته التي اغتصبتها العصابات الصّهيونيّة
وبالتالي لا يملك أحد هذا الحق، وهو أو هم لا يملكون هذا الحق ولا هذا التّمثيل.
و نحن كفلسطينيين ننظر للصّراع من بابه البسيط، كل من يقرّبنا من العودة لأرضنا السّليبة
ولا يتنازل عن حقوقنا الثّابتة، فهو فوق رؤوسنا وأعناقنا، ومن يتنازل عن حقوقنا فهو يصبح أكثر بعداً عن تمثيلنا كلّما أوغل في التّنازل عن هذه الحقوق
فهو يتنازل عن ما لا يملكه، وبالتالي فهو لا يمثّل من يعتقد أنّه يفرّط في حقوقهم.
لم يفق البعض من وهم أنّهم كلّما تنازلوا عن حقوقهم كلّما زادت شهيّة عدوّهم لتنازلات أخرى
وبالتالي فسياسة التّنازل عن بعض الحقوق يمكن أن تؤدّي للتنازل عن كل الحقوق، حسب الفهم الصّهيوني.
أعتذر عن هذا الكلام الذي لا دخل له في الموضوع ولكن في قلبي غصة تمزقني من الذي تفوه قبل أيام بكلام لا يقوله إلا العملاء الخونة
فــي آمــان الله
رد مع اقتباس

المفضلات