أختاه ليكن حجابك صحيحًا
فتبرج النساء وسفورهن الزائد عن الحد بل المتجاوز لكل الحدود في بعض الأحيان ينذر بفساد اجتماعي وخطر داهم على شرف النساء خاصة مع ما تربى عليه المراهقون من قنوات العار التي تسلقت على جدران المجتمعات .
وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم دوما :
" صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات ****** مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه أحمد ومسلم
وتذكري قول رب العزة سبحانه :
”وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا ..” أية 36 من سورة الأحزاب
وتذكري أمره سبحانه للنساء والبنات كآفة:
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً" آية 59 سورة الأحزاب
ولا تقولي أنه أمر خاص بنساء وبنات النبي صلى الله عليه وسلم، فأقول لكِ ألم يكن قدوتكِ؟ أم من تعديهن قدوتك في هذه الحياة الدنيا؟!!
وأخيرا أقول لكِ :























رد مع اقتباس


المفضلات