بالتأكيد، سترنُّ ساعتي لتنبهني من نومي،
بالتأكيد سترنْ وتزعجُ الجيرانَ
بالتأكيد.



كنتُ أجري مع أحدٍ،
إنه ذات الكابوسِ
هناكَ من يحدثني!
من أنتْ ؟! من أنا ؟!
من عيونِ مَنْ أطالعُ الحلم ؟!
أيّ حلم ؟! هو كابوس!
سيلحقونا.. مَن ؟!
مع من أركض ؟! ما الذي اقترفته لأركض في أحلامي ؟!
..

ألن يرنَّ المنبه بعد ؟!
فليوقظني أحدهم من منامي
فبالتأكيد سينقشعُ كلّ شيءٍ حالما أصحو فزعةً من نومي

أريدُ النومَ جواركِ أمي،
أريدُ فراشاً آمناً
أنا خائفة.. سيمسكِ بي.. ذاك الذي لا أعرفه !
ستحسين بضيقِ نفسي، بالتأكيدِ ستهزين كيّاني.. كيّ أصحو!

أنا أرى كابوساً أعيشه وأخافُ أن أموتَ وأنا في كابوسي.. ولا أصحو أبداً..
فليأتِ أحدٌ ويوقظني، أيّ أحد..

تعبتُ من نومي، وأحلامي..
تعبتُ أماه من نومي، من صحوتي، من روحي
ليتكِ جواري !
لتضبطي المنبه لي، بعدما تغلقه أصابعي بمحضِ إرادتها.

كي يرنّ المنبه، وأستيقظُ من كابوسي أخيراً