السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،في تلافيف ذاكرة الزمن حكايا لا تهرم تجاورُ التي حكيتِ،فالدّنى حبلى بأناسها؛بشرٌ دون نبضٍ يؤرجح عتاب الضمير الجميل بين راحتيْ الوزْر !،وأولئك سواء لديهم الطفل والكهل ، أوليستْ خلا أوعية تعبأ بالسعادة ومنها تفرّغ ؟أين فيصل المفارقة إذًا ؟!فأنى لهم التورع عن سلب حاويات الحبور لديهم عندها ؟!أنى لهم أذن تصيخ لإصطراخاتهم وآهات الوجع مصطلية في صدورهم سمعا؟!أنى لهم القلب الذي بعينيه يبصر المبصرون وهمُ منه قد تبرؤوا ؟!
شمعةٌ سابعة وثامنة وتاسعة ودونهن كثير! زهيراتٌ ذاويات في خريف الوحدة ،تائهات في غيهب حياة لا يؤنسها رفيق،لا يحتويها حضنٌ ومهجٌ تهتم وتسأل،حائرات وسؤلها تريقه الشفاه البريئة "أين أمي ؟،أين الصدر الذي عليه أرحتُ الرأس،أين اليد التي مسدت شعري،أينهُ أبي ، وصخب الإخوة ؟!!"
ربيع ، حرفكِ أغدقني صمتًا ،يفهم ،يحترق ألمًا،و..يصمتْ !فلا معزٍ من بنيه يجرؤ بوحًا !
مجـرّدُ طِـفلة !!
ستكبرُ الطفلة،وستفهم،و تعلم ،من همُ ؟وأي روحٌ صماء ملكوا !!
اضْـمَحَلَّت الرُؤىٰ و عادَت لِلّحظة من جديد …
أخَذَت تُحَملِقُ في غرفة المعيشة كمَن يدخلُـها لأوّلِ مرة …
رائعة ،كلماتكِ تحيلني نظراتها الحائرة،تحيلني حيث تثوي،غرفتها،وطلاء الجدران البني المهتئ ،لا حرمني الله جمال يراعتكِ أختاه ،،
مُتَشبّثة بدُميَتِها المحشوّة … و هِيَ كذٰلك …
رَمَـقَت المكان لِوَهلةٍ أُخرىٰ و خرجَت منه مُسْرِعه …
تارِكةً شمعتها السابعة ،،، لتَنطَفئ وحدَها وسطَ سكونِ اللحظاتِ
~
دونَما مُرافق …
عميقةُ الألم هي كلماتكِ،لكنما أدعو الله لهمُ رفقة تضمد جرح الفقد الذي كان،وتنسي رمضاء الحرمان،وتمسي خير مؤنسة !
بارك الإله في قلمكِ أخية، وزادكِ رقيا ،وإيــه ياربيعُ فبين أحرفكِ كف الخفاء تمسح آهتي ،جوزيتِ رضا من الرحمن وخيرًا كثيرا،دمتِ في رعاية المولى،،
رد مع اقتباس


المفضلات