وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع ومفيد في ثناياه .

من ناحيتي تنقلت من مدرسة إلى مدرسة وهكذا، الآن تخرجت إلى التعليم العالي لكن خلاصة الخلاصة في رأيي في المدارس :

*في ظل النظام التعليمي الحالي أكثر شيء يستحق التقدير والإحترام هو الأساتذة أصحاب العقليات المتفتحة . لا تحضر لي مدرسة جميلة رياضة إلخ إلخ إلخ فقط أستاذة جيدة .

*النظام التعليمي في العالم الحالي ككل لم أجد حاليا أي نظام يستحق أن ينشئ عالِما . نهائيا . يعني فقط تثقيف وتهيئة وأصدقاء وهكذا . إلا التعليم المنزلي في الحقيقة تعلم قوي جدا ومن يرغب التعرف عليه أكثر فليبحث عنه، مشهور في USA .

*لذا يا طلاب المدارس الحاليون اقضوا وقتا ممتعا مليئا بالشغب والصخب فأنظمتنا التعليمية نائمة مملة لا تستحق التقدير للأسف .. أجلُّوا الأساتذة الرائعين .. تعمقوا في المواد التي تحبونها .. اسألوا دائما فيها لا تخجلوا من السؤال ولو لمزتم بـ (بلا فلسفة ! ) .. أما المواد التي لا تحبونها لستم ملزمين بها دعوها جانبا، فقط اضمنوا درجة النجاح فيها وإن كان القدرات ع الأبواب لا تبالوا .. كوِّنوا العديد من الصداقات مع من تحبون وإياكم وأصدقاء السوء والبلداء .. مارسوا كل ما تحبون في المدرسة مادام حلالا فعندما تلتفتون غدا إلى الوراء ستجدون أنكم كونتم خبرات بسيطة رائعة . لأن المدرسة بعد معرفة الحساب والقراءة اعدها مضيعة وقت فما الذي سأستفيده إن درست عن علم المثلثات و عدد سكان الدول والأدب الأندلسي والرسم بالألوان الزيتية ووو وأنا اهتمامي منصب في علم السنة النبوية أو الإحياء أو اللغة أو أو أو ؟ . بالضبط أعطوني حصص تثقيفية أو قراءة في غير اهتمامي لكن لا تلزموني بها . لذا لما لا يكون التخصص في مرحلة مبكرة بدل الجامعة ؟ هذا إذا فرضنا جدلا أن الجامعات لدينا تعد تخصصا .

هذه كانت وجهة نظري في التعليم أيام المدارس واكتشفت بعد التخرج اكثر، أني محقة فيها .

لا يفوتني أن أذكر هناك نوع من التعليم في السعودية يسمى (مدارس تحفيظ القرآن) أي القرآن لديهم مكثف فقط . في الحقيقة أكن لهم كل التقدير الكثير منهم لا يعرف قدر تميزه لكن أثناء احتكاك بهم لن تستغرق وقتا لتعرف تميزهم بالمجمل عن غيرهم .. وجدتهم (بلغاء، جريئين، فطينين جدا) لا أجد سببا لهذه سوى القرآن . لماذا ؟ لأن مناهجهم تشبه إلى حد كبير مناهج المدارس العادية لذا السبب في تميزهم هذا هو القرآن .

بالتوفيق واعتبري مشاركتي خلاصة يوميات من الإرشيف .

مع تمنياتي باندثار التعليم الحالي .