السّلام عليْكُم ورحمة الله وبركاتُة
بداية كلماتكِ رائعة جدًا ، بما إنكِ تدعين التفكر بحالنا بهذا الحياة ، الإنسانُ جبلُ مِنْ نقص فلا كمال لنا
وهذه خلقتُنا ، لكن الإختلاف تأتي بالعقول ، وكُلِ شخصًا يحذو حذوة أفكارّهِ ، ومن بحث عن السعادة فسوفَ يجدها،
فِيْ هذه
الحياة لا توجد سعادة أبدية
نحنُ خُلقنا لكي نُختبر من الله فمن صبر نالا ، ولكن علينا كبداية الرضا بما يُكتب لنا من الله سبحانهُ وتعالى فكُلِ شيء مُسير من ربّ العباد ، حقيقة موضوعكِ
متوسع ويحمل جوانب عدة فأختم بهذه والمرءُ ساعٍ لأمرٍ ليسَ يُدرِكُهُ ، والعيشُ شُحُّ وإشفاقُ وتأميلُ
بارك الله فيكِ وبقلمكِ الذي ينزفُ حِكمًّا ، نراكِ على خير إن شاء الله .