-----------------------------------------------ما شاء الله ...
حجز إلى حين ..^^
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمان الرحيم
أعلم يقينا أنني قد أطلت الغياب فعذرا منكم ،![]()
قد كانت لي ظروف عسيرة مع الدراسة خاصة
حجزت لأسبوع كما أظن و هذا كثير
و لكن الحمد لله ، ها أنا ذا اليوم و أخيرا أكتب الرد
و ماذا عساي أقول في هذا المجهود العظيم الذي أبان عن تألق نجوم في سماء مسومس ،
بوركت أناملكم هكذا عمل و كد و إجتهاد المجلة بكل تفاصيلها بكل حروفها و بكل كلماتها ،
حملت في طياتها و في جعبتها الكثبر، الكثير..
خلف كل كلمة إنبثق نورٌ أظهر من ورائه تميز أقلام سطرت هته المجلة و الله قد إستمتعت بقراءتها جدا حق الإستمتاع
و قد إستفدت جدا ..
فنبدا بسم الله [ أجل فتلك لم تكن سوى مقدمة بسيطة :p
نبدأ من الغلاف ...
هههـ
غلاف المجلة مميز جدا و راقني كثيرا لبساطته و ألوانه و هو و إن كان يبين عن شيء فهو يبين عن رفعة في ذوق مصممه و إبداع أنامله
و نمر بعدها أين نجد مجموعة من أخبار عالم مسومس المهمة جدا ...
قرأتها بكل إهتمام و الواضح أنها قد إختيرت ببراعة
و هكذا إلى أن نصل إلى سوريا التي مازلت تنزف فيا أبية صامدة عسى شمس السعادة قريبة ، ربي إحمي إخواننا في سورية و بشرهم بنصر قريب
سيشومارو من جهة أخرى أبدعنا بــ[قلب ياسمين] كلمات معبرة بحق
و من ثم نسير في جولة في مكتبة الإسكندرية العظيمة لنكتشف كل زواياها و خفاياها بفضول عامر...
و عن الإسلام و الرياضة حدثتمونا فأفدتمونا
زوايا كثيرة هي تلك التي راقتني بالمجلة : الوسواس القهري و النمو الهادئ
فبوركتم هكذا مجهود إخواني
... أحم ... أحم ... آآه .. من بالمطبخ هاهنا، حامي ؟ ^_^ محاولة ناجحة في المطبخ أخي ، راق لي الكعك، سأجربه في القريب بإذن المولى فالنتيجة أعجبتني
و نمر هذه المرة إلى المشفى مع رجال مكافحين هم رجال الإسعاف
و من ثم حديث من القلب إلى القلب بقلم المبدعة أصيل ...
و إلى عالم أسماك الزينة ذهبنا فإستمتعنا .
بعدها خضنا رحلتين عكسيتين ممتعتين ...
لنقرأ بعدها قصة سطرتها أحرف منيرة كتبها لنا صاحب قلم متألق و من عساه يكون بالتأكيد حامي
و ماذا بعد ، هاهو ذا يلوح ركني المفضل مع نجمتي مسومس، هذا الركن الذي إستضفتم فيه نجمتانا كان أكثر ما راق لي قراءتها و تمنيت لو أنا الحوار معهما طال و طال ...
فقد إستمتعت بالفعل
أخيرا الألغاز الرائعة أحببت أن أشارك بها و لكن وقتي لا يسعفني فإعذروني
و ختاما
آسفة لأني أطلت
أسفة مرتين لأني أطلت الحجز و لأني أطلت الرد
و لتوي لاحظت وجود هدية لي ... لم أتصور ذلك... أنا سعيدة جدا فبوركت أخي حامي ...
و شكرا لتعبك على كل تلك التواقيع
كل الشكر لكل القائمين دون أن أذكر أحدا بل الشكر لكل من كان له بصمة فيها
انتظر الأعداد القادمة على أحر من الجمر
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
دمتم في أمان الله

رد مع اقتباس


المفضلات