أعتذر،
عمّا بدرَ مني نحوك
فما لي و
البعد والهجر؟!
أنا لستُ تلك المتطلبةِ قط.
أكتفي بِ
موجودك ووجودك
و
لا أتعدى أحلامي واقعاً
فقط.
أريد
القرب والدنو من مجلسك
في قلبي في عقلي في روحي ولو في
أحلامي
..


ليعلم كلُّ صباحٍ ومساءٍ بأنني
أشتاقُ لكلّ شيء
كحنينٍ لِ
وطنٍ لم نطأه بكياننا الجسماني بل بأرواحنا وأشواقنا
..
و
أحلمُ وأحلمُ وأحلمُ حتى ألقاك في أحلامي
وأسلمُ عليك
تحيةً طيبةً مباركةً
تشفي شيئاً من ندوبِ الهجر والبعدِ
..


فأنا أعتذر.. فلم أقصد.. ولن أقصد.. إنما هي
زلةُ لسانٍ فاضحة ()
فالكل يشهد ويعلم.. بأنني
مجنونة : )