وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أستميحك عذراً أصيل .. تأخرت كثيراً عُذراً منكِ
سَفرُ الضلوعِ .. والعنوان حكاية أخرى
وكم قرأته مرات ومرات .. جميل جداً
يأتيني الحَنين ..
يمخرُ عُبابًا تليدًا ضبابيَّ الملامحِ ، ..
يطعمُني لُقيْماتٍ من مشيبِ الذّاكرة العجوز ..
يسقيني شِربةَ ماضٍ ميْتٍ فتصطلي في عروقي ظمـأً !
ووصف للحنين مذهل بحد ذاته .. أحسنتِ
، ويُعبأَ قمقمَ اللب خواءً ثمّ خوآء ثمّ خوآء .. بيد أن الوجع النّازف في الحشـآ أبدًا لا يزول
!
رائعة . رائعة . رائعة ! .. أذهلتني بوجعها تبارك الرحمن
ويأتيني الحنين ، مُنتقمًا ، غاضبًا ،هائجًا ،متشفعًا .. وحزينـــاً !
أعتقد أنكِ وصلتي لمستوى عالي جداً جداً .. حفظكِ الله
لم يجد التعبير طريقاً لأعبر عنها .. أصابتني بالعمق ()
ألا بارك الله فيك أصيل وحفظك من كل الشرور .. رائعة لا تكفيك أصيل
زادكِ الله من فضله .. في أمان الله
رد مع اقتباس

المفضلات