وعليكُم السلام و رحمة الله وبركآته
،،


خيط النهاية يومُ الوصول ، ولولا ألم الغياب في البداية لما كان للعودة لذة في النهاية
هكذا الأيام تأخذ لتُعطي ، وفي عطائها نُوثق الأمساك بخيوطها ألا تنفلتي أبدا .

أصيل جعلتي من كُلِ كَلِمة محطة نتأملها كثيرًا و جيدًا لنغادرها مُحملين بكثير من الآمال التي لا تخيب .
طُبتِ وطابَ حرفكِ الأصيل
زادكِ الرب من واسع فضله وكريم عطفه .