السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

الكاتب عندما يكتبُ فإنه يفرغُ على وريقاته من حشاشة نفسه ،ولباب تفكيرة ،وعصارة مهجته ، يهبُ لقلمه مُراده ،يجلّيه قدر استطاعته ، يوضح عناصره وغاياته ؛ لأنه يعلمُ أن ثمة قارئ سيقرأ،سيتأثر ،سيحمل شيئًا من حناياه ولب كينونته ، ا
لعقبةُالوحيدة هنا أن قد طرحتِ الأمر لَكأنّما توافقين عليه ، لو أنكِ أتبعتِ حديثكِ بندمٍ بـ"هكذا يفكر المخطئون ،لكنما الحق أن قد خسروا أنفسهم دنيا وآخرة " ،"أن لا بد من إصلاحٍ " أو ما سواهمُ ،لاختلفتِ الردود ربما، لكنّما الأسلوبُ ماتعٌ ،مُغرقُ الشعور ، جذاب الوصفِ ، مشوق الطرح ،تبارك الرحمن ، بيْد أن المحتوى كما أسلفتُ وأسلفوا قبلي خاطئ ، وخطأه واضح جليّ ،فالنفس المشرقة بنور الإسلام ،المُستنارة بهدي ربها ليست تملكُ هذه الدُّجى ،إنها أصدق ، أكثر تقبّلا ،أدعى تفاءلًا ، إن أزعجني أفهمه بلطف سبب إزعاجب ،إن غضبتُ أكظم غيظي وأحادثه بودٍ في خلوة ما سبب غضبي ، إن منه نفرتُ أنصحه وإلا أخلي من نفسي سبيله ، أحسنُ الظنّ وأنقي القلب وأصفيه من شوائب الكراهية ،من أفرغ لله في قلبه كل قلبه ما لاقى في نفسه هذه الضغائن ،في هذه الدنى شذرة تعب ،ثم إنه في الله يحب ولله يحب ،لّكأنني أقرأ قصة غير عربية بفكرٍ أجنبي ،دلني على هذا إعتباره الإختلاط بالفتيات أمر عادي ،وتلك "المحبة"،ولا وجود الحجاب ! ماهكذا تكون حياة المسلم ، ما أبرئني ،لكنه ما أؤمن ،،

خسرت الجميع , ولكنّي ربحت نفسي .
ما أخالهُ إلا قد خسرَ كلاهما ، والنفس ،نفسك ليست بتلك الأهمية حتى تسعى في خطب ودها ،إنما هي لله ،هو ذرأها وأعلم بأحوالها وتقلباتها ونزغ الشيطان من همزه ولمزه فيها ، لذلك سلك العقلاء سبل ربهم وذروا وراءهم أنفسهم ،فهي في مأمن وحفظ وصون طالما اقتربتْ من فاطرها زُلفى ،،

أنا وأختي : يزدانُ في كل حينٍ لي قلمكِ ،لديكِ أسلوبٌ رائع متعمق موغلٌ في الفكر تبارك الرحمن ، لو أدرجتِ لقصتكِ مخرجًا توضحي مقصدكِ لكان أفضل،وأتوقُ رؤية حرفكِ يصول ويجول في ساحات الإسلام مدافعًا حاميًا، بالحق وللحقّ هاتفًا داعيا ، وفقكِ الله وحماكِ وزادكِ من واسع فضله تعالى خلقًا وأدبا ،اللهم آمين ،دمتِ في عناية الرحمن ~