لتكن لكِ بصمة.. من أراد أن يترك بصمة خير في هذه الدنيا عليه أن يتحلى دائماً بالتفاؤل بشرط أن يدفعه هذا التفاؤلإلى العمل والإجتهاد وليس إلى الرطون والكسل وإنتظار الفرج بدون أي عمل أو جهد!

هذه الجملة نقلتها من كتاب لم أعد أذكر أسمه.. نحن ننظر إلى الدولة العثمانية ونسميها أحتلالاً للبلدان العربية بينما هي حافظت على هويتنا الإسلامية ووحدة أرضها.. بعدها يأتي الإحتلال والحكم بالوصاية والتقسيم لنسميه أستقلالاً وحقاً لتقرير المصير وما إلى ذلك.. كل ما وصلنا إليه الآن هو صنع أيدينا من جهل إلى تخلف إلى عبودية صنعناها بأيدينا..

فلنبدأ بأنفسنا ولنغير ونتغير