السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أهلا يا صديقتي كيف حالك ^^ ؟!!
أتمنى أن تكوني بخير ^^ ..
أولا : أهنئك على بدايتك الرائعة ..
جذبني عنوان الموضوع كثيرا ^ ^ .
وأعجبتني طريقة سردك البسيطة المفهومة ^ ^ ..
بعد قراءة الموضوع والتمعن فيه .. هذا هو تعقيبي عليه .. ^ ^ ..
- بعد أن قرأت الفقرة الاولى والثانية والثالثة بدى لي أنني اقتنعت بالفكرة ..
ولكن عندما بلغت الفقرة الرابعة شعرت أنك ( فركشتي ) الفقرات الثلاث التي سبقتها ..
أنا أتفق معك في فكرة ان الفتاة ورقة وتحتاج غلاف ( رجل ) حتى يحفظها ..
لكن مهلا .. لو أخذنا اخر عبارة :
هذا ليس من الدين في شيئ = = ..اما الغلاف فلايستطيع الحياة بورقة واحدة فهو يحتاج العديد العديد من الورقات فى ان واحد
و ربما صديقة جيدةحبيبته وربما اكثر من حبيبة
هذا منطق الغرب اللعين الذي لا أمقت شيئا أكثر منه ..
وهذا ان كان ضمن شيئ فهو ضمن شهوات الانسان ..
لهذا فان أخذنا هذه العبارة في الحسبان , فمن حق البنت أن تحصل على صديق !!
وربما حبيب !! وربما أكثر من حبيب ؟!! : \ .. أي أنها ستحتاج أكثر من غلاف !
تخيلي معي الشكل في النهاية ..
هنالك غلاف يحوي عدة ورقات وبالتأكيد كل ورقة منها ( لو سارت بنفس المنطق الخاطئ للولد ) ستحتاج
عدة أغلفة , لا يمكن لغلاف تحمل غلاف أخر , ولا لورقة واحدة أن تتواجد في غلافين ..
أتعرفين ماهي النهاية ؟! ستتمزق الورقة 1000 قصاصة , وسيحتفظ كل غلاف بقطعة !!
أي أن كيان الورقة ( الانثى أو الفتاة ) تلاشى تماما , بل صارت بلا مؤاخذة ( قمامة )
فلا أحد سيحتفظ بورقة ممزقة الى أشلاء ..
لكن الغلاف بلا أدنى شك لم يخرج سليما , فأثناء محاولة كل غلاف الحصول على الورقة تمزقت الاغلفة ولم تعد تحتفظ بمتانتها , أي أنها صارت شيئا رثا .. مامعنى هذا ؟!
أجل .. هو لن يتمكن من الاحتفاظ بأي ورقة في النهاية !! اي مكانه أيضا القمامة !!! ..
وا أسفاه .. وياللبؤس لحال هذا المجتمع !!
>> حقا هذه حقيقة مجتماعتهم البائسة ^^
هل أقول لك كيف أشبه أنا الرجل والمرأة ( الولد والبنت ) ؟!
الفتاة او المرأة لؤلؤة نفيسة غالية الثمن شديدة اللمعان والجمال والصلابة , هي لن تنكسر عند أول كلمة من هذا أو هذا , وتكون محل تجارب لكل شخص حتى يجد نصيبه ..
بل أن لها زوجا واحدا قدره الله لها , وهذا الزوج هو الصدفة المتينة القوية , التي تقبض على كل اصبع يحاول الاقتراب من لؤلؤته الغالية وقد يكسر تلك اليد التي تمتد اليها
, لأنه لا يمتلك الا هذه اللؤلؤة الجميلة ,
ولم تدخل صدفته يوما سواها ..
>> بل أن الصدفة لم تفتح يوما سوا لتلك اللؤلؤة الغالية النفيسة![]()
باختصار اللؤلؤة لا تمتلك سوا الصدفة ! والصدفة لا تمتلك سوا اللؤلؤة ..
لهذا هما معا للأبد..
على عكس الورقة التي تحتاج الى غلاف قد يحمل الاف الورقات غيرها , فانها
حتى ان فقدته فانها تتعرض للتمزق أو الضياع ..
فان اللؤلؤة لا تفقد صدفتها بسهولة أبدا , وان فقدتها يوما , فانها لا تتمزق كالورقة , بل
تبقى محتفظة بصلابتها وقوتها وجمالها ..
هذا هو ديننا واسلامنا , حمدا لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على نعمة الاسلام ..
الدين الذي كرم المرأة وأعز شأنها لتكون أغلى و أنفس ما يمكن لرجل عظيم ( فقطططط ) الحصول عليه ..
أتعلمين يا أختاه ..
أن الورقة والكتاب أصلح فكرة تكتبينها عن حال الولد والبنت البائسين في الغرب !
واللؤلؤة وصدفتها أصلح مثال عن حال الرجل والمرأة الغاليين والعزيزين في الاسلام ! ..
ملحوظة :
>> صدفة اللؤلة تستطيع حمل عدة لالئ ( أي عدة زوجات ) ..
وقد استخدمت مثال الصدفة واللؤلؤة ليس لشيئ الا كما قلت بسبب اخر فقرة ..
وليس لدي شك أن الرجل يحمل في قلبه مكانا لامه واخته وخلالته وعماته و .. الخ ^^ ..
ولكن كما قلت أيضا هذا بسبب الفقرة الاخيرة .. ^ ^ ..
شكرا يا صديقتي على طرحك , جعلني أتأمل فيه كثيرا ^.^ ..
جزاك الله خيرا .. فبفضل موضوعك زدت اعتزازا بديني وأفكاره وازددت بغضا لأفكار الغرب المسمومة ^ ^ ..
انسة وردتك اية ^^ ..
وااااصلي فأنا في شوق لرؤية المزيد :") ..
تقبلي مروري وأرجو الا تنزعجي فهو مجرد نقاش ووجة نظر ^ ^ ..
الى اللقاء حبيبتي ^^
رد مع اقتباس

المفضلات