أن تكون حكماً بين اثنين , فتحكم لأحدهما بالصواب والأخر بالخطـئ
ثمّ يغضبنّ منك الطرف المخطِئ , ويقطع ويعبس ويشتكي .. وتكون لَه عدوّا على قولِك الحقّ ؟؟؟!

لمَ يا [ مسلمْ] لا تعترف بخطئك ؟؟ , والإعتراف بداية الحلّ !! .. وفي الكتاب والسنّة دلائل ؟!
ولا أحسب أنهما قد احتوياّ ما يقول [ تشبّت برأيك وإن كنت مخطئاً ؟! ]
يا للسخرية , ونأمل بالإسلام اّمالاً واهية , لا وربّ لنبقينّ أصاغراً .. حتّى نطبّق ما بالقراّن والسنّة !

وحسبي الله .. لا حول ولا قوة إلّا بِه , عليه توكلت وإليه أشكوا !!