حـــيَّاڪُم الله أحـــبَّتِي الڪرَام، ڪيف حَالڪُم ؟ والدُّنيَا معڪُم ؟
أسألُ الله أنْ أجــِدڪُم بأتمِّ الص’ــحة والعافِيَة يَ ـآربْ !
م’ـنذُ زمنٍ لَم أدخُل، ولم أشارڪْ ولَوْ بتَعليقْ،
وڪلُّها من مشَاغِل هذِهِ الفاتِنَة التِّي تأخذنَا عَمَّن نُحــبُ غصْبًا
واللهُ المُستعَانْ وع’ـليْهِ التَّڪلَانْ ولَا حوؤْلَ ولَا قُوة إلَا بالله !
بيْدَ أنِّي ورُغم ڪلِّ مشَاغلِي أتحيَّنُ الفُرصَة دوْمًا للدُّخول لِ م’ـسومَس،
أو ڪمَا سميتُهُ قَبْلًا وأسمِّيهِ دَائمًا [ بَيْتِي الثَّانِي ]
