وَ مَا ح ـِـيلَةُ م’ـن ضَاقَتْ ع’ـليْهِ و مَا اشْتڪَى،
إنْ سَڪتَ فُضِح ،
وإنْ تحــدَّثَ بڪى !
وإنْ تحــدَّثَ بڪى !
وإنْ تحــدَّثَ بڪى !

سأَلَنِي قَائِلًا : مَا بڪِ ؟
أجبتُهُ بذَاتِ العِبَارة : ومَا ح ـــيلَةُ م’ـن ضَاقَتْ ع’ـليْهِ و مَا اشْتڪَى،
إنْ سَڪتَ فُضِح، وإنْ تحــدَّثَ بڪى !
رَدَّ قَائِلًا : تحدَّثِي ،
قُلت : ستفعلُ دم’ـوعِي بَدَلًا ع’ـنِّي !
ابتَسَم وأردَفْ : لَا بأسْ، دعيهَا تَفْعَل : )

وَ تَحـــَدَّثْتُ وبَڪيْت ،
وَ تَحـــَدَّثْتُ وبَڪيْت ،
وَ تَحـــَدَّثْتُ وبَڪيْت (!)