السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة/ تم إضافة معلومات عن الفرسان في الحروب والمبارزات >>> راجع الموضوع الرئيسي
تم تصحيح الكثير من الأخطاء التي لم أنتبه لها بصراحة، لذا عذراً منكم
شكراً لك يا حبيبتي هجورة على التصاميم الرائعة
الفتى الواعد
لا حاجة الى الإعتذار يا أخي
إن أخطاء اللغة هي الأصعب في التصحيح (من قبل الكاتب نفسه) لانه لا ينتبه عليها حتى مع إعادة القراءة
أتمنى أن أجد من يخبرني بأخطائي كي أتعلم منها
لقد استفدت منكم كثيراً .. خصوصاً أنها بدايتي في كتابة القصص .. وإن شاء الله تكون لي بصمة في كل الجولات القادمة ..!
إن كانت البداية بهذه الروعة
ما شاء الله
لديك الموهبة حقاً
لقد تعلمت منك درسا مهماً أيضاً
"يمكن أن أجد الحل للمشكلة العالقة في قصتي (إحراق الكوخ مثلاً) في أي مكان وبأي شكل"
لقد كان تفكيري محصوراً بإطار ضيق جداً وأنا أبحث عن وسيلة لأحرق بها الكوخ
فشكرا لك
دموع القلوب
لا بأس يا غالية .. خذي وقتك .. انا بانتظارك متى ماتفرغتي .. فلكلٍ مشاغله في الحياة ..
شكراً لأنك نظرتِ للأمر من هذه الناحية يا عزيزتي
بالفعل شعور لا يوصف عندما يداعب القلم أوراقًا هجرها منذ زمن ..شعور جمييييل جدًا أفتقدته بشدة ..
يبدو اني لست الوحيدة التي تشعر بهذا الشوق للقلم وهو يحفر آثاره على الورقة
^______^
أول معجب بالموقف الجديدو بالنسبة للموقف الجديد .. يبدو رااااااااااائع جدًا و به كثير من الآكشنات ..
بإذن المولى جميعنا نبدع
رااااائع
^_______^
نعود لقصتك يا عزيزتي وعذراً على التأخير
جميل كيف أخرت هذا الوصف الى ما بعد الحوار الذي دار بين الصديقينمع هدوء الصباح و زقزات العصافير المتناغمة .. يسير فتًا و حيدًا ذا شعرٍ بلون التوفي .. يضع نظارة سوداء على رأسه .. و فجأة توقف امام احد المنازل .. وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريييضة .. مد يده إلى زر بجانب باب المنزل و من ثم ...
جعلتني أفكر بإضافة هذه الطريقة للنظرية الثالثة التي لدينا حتى الآن ^__^
في هذه المقدمة تلميح بسيط للسبب الذي سيقلب الأحداث الى مأساوية ولكنها ليست أحداثا متصاعدة
لم أتوقع أن تدخلي مباشرة الى هذه النقطةــ يااااااه ما أروع هذا المنظر .. حبات الثلج البيضاء تتساقط مع غروب الشمس الذي داعب الغيوم بلونٍ أشبه بالقرميدي .. تأمل جاك هذا المنظر البديع ..
جاك !
التفت مايكل إلى الخلف و إلى جانبيه .. لكنه لم يرى جاك .. أخذ يبحث بعينيه فيما حوله .. و فجأة لمح أحدهم يدخل إلى الغابة الشمالية ..
جميل
لم ينتبه مايكل ليده اليمنى إلا بعدما صفعت جاك بقوة على خده مؤنبةً له ..
ظلَّ جاك صامتًا فهو يعلم أنه مخطئ .. بينما أخذ مايكل يتنفس بعمق محاولاً تهدئة غضبه .. وساد الصمت ..
و فجأة قطع هذا الصمت صوت جاك القائل :
ــ هي مايك انظر إنه ضوء بين الأشجار ..
أغمض مايكل عينيه بينما كان يشد قبضتيه محاولاً كبح جماح غضبه ..ــ خسارة .. ظننتُ بأنه شبح يستدرجنا لرفاقه ثم يعذبونا .. لكنه ليس سوى ضوء من نافذة الكوخ ..
ــ جيد .. و الآن لنعد فقد علمت مصدر الضوء ..
جاك اللامبالي ومايكل الغاضب
وشخصية مايكل المتزنة عند هدوئه
رائع كيف صورت كل منهما
و سار جاك باتجاه الضوء تاركًا صديقه خلفه يُفرغ غضبه بلكم الأشجار ..الحس الفكاهي الذي تملكينه في كتاباتك
رغم انه مرح ولكنه يحمل شيئا من الجدية
لقد تكرر إعجابي بهذه النقطة كثيراً، وعلى طول القصة
رائع ...ــ أيها اللصان ماذا تفعلان في كوخي ؟؟
قالها رجل عجوز اشتعل الشيب في رأسه و ارتسمت على وجهه علامات الزمن كالكوخ تمامًا بغضب شديد يكاد يحرق ما حوله لو كان ملموسًا ..
فُزع الصديقان الجالسان قرب دفئ النار و نهضا فتحدث مايكل فورًا بلباقة ..
ــ عذرًا سيدي نحن لسنا لصوص .. لقد ضللنا الطريق و دخلنا طلبًا للدفء .. عذرًا على تطفلنا ..
ــ اخرجا فورًا أيها المدنيون القبيحون ..
ــ أرجوك اعذر طيشنا سيدي .. و إن رحلنا فسنصبح مكعبا جليد في هذا الجو ..
ــ أخرجا الآن قبل أن أقتلكما ..
ــ واااه إن عينيك مثل عيني جدي .. قالها جاك فجأة بعد أن قرَّب وجهه من وجه العجوز ..
فتوجه العجوز إلى ركن الكوخ الأيسر و أخذ عصًا خشبيةً سميكة و قال والغضب وصل لحده ..
ــ إن لم تخرجا الآن فستندمان ..
لكن جاك أخذ يتلفت هنا و هناك بعينيه مستكشفًا هذا الكوخ الخشبي و كأنه لايهتم لغضب هذا العجوز .. و فجأة قال بعدما وقع نظره على لوحة في إطار صغير على طاولة خشبية قرب الموقد :
ــ مايك انظر صورة سوزي على تلك الطاولة قرب الموقد .. قالها جاك بينما مايكل يمسك بيده و يسحبه خارج الكوخ ..
ــ أيها الأحمق تريد منه أن يقتلنا .. تتحدث بكل برود .. ألم ترى شرارات الغضب تخرج من عينيه ..
العجوز الغاضب
مايكل الجاد
وجاك اللامبالي
كلها في موقف واحد قصير!
ولا ننسى الحس الفكاهي الذي يعطي طعماً رائعاً لقصتك
حكمة ووصف للعاصفة القادمة ولوم ملقى على جاك في كلمات قليلة معبرةــ أجل ماذا سنفعل ؟؟ أخبرني أنت .. أنت من جلبنا إلى هنا .. نحن تائهان الآن .. لانملك أي طعام أو شراب .. والريح تشتد و الثلج يغطي المكان وقد تهب عاصفةً في أي وقت .. و المال الذي معنا لا ينفع وسط هذه الغابة التي ستبتلعنا وحوشها ..
لديك قدرة ممتازة على إيجاد المكان المناسب لقول ما تريدين
كما لديك قدرة رائعة على جمع المعلومات المتفرقة معاً كي تجعلي القارئ محيطاً بما يجري في الوقت المناسب تماماً
لماذا لم تجعلي للنهاية صيغة مماثلة لهذا التراكب الرائع يا دموع
كلام بليغــ لابأس جاك لابأس .. أنا صديقك .. محال أن أتركك .. ولذا أتبعك .. أنا أحبك كيفما تكون .. نحن بشر لنا عيوبنا .. و سنتعلم مع الأيام كيف نتغلب عليها و نصلحها .. سنظل معًا يا صديقي .. لن أتركك أبدًا .. فأنت أروع و أصدق و أطيب قلب عرفته .. مثلما لديك بعض الصفات التي تحتاج لتغيير أنا كذلك لدي صفات تحتاج لتغيير .. لا بأس جميعنًا نخطئ ..
ليت الأصدقاء كلهم هكذا، يدركون إن لهم أخطاء يراها المقابل كما يرون هم أخطاءه ويسخرون منها
مرة أخرى ترينا حال الجو من خلال الشخصية نفسها وليس وصفاًلم يحتمل جاك كلمات صديقه الدافئة .. فأخذت دموعه تتساقط بصمت وهدوء بعكس تساقط الثلج الشديد .. ثم تنفس بعمق وقال ..
أرى إنك تنطلقين من الشخصية لتخبري القارئ بحال الجو المتغير باستمرار
تجعلينه على إطلاع دائم بما يحصل مطوراً الصورة المرسومة في ذهنه
إنه يختلف عن إسلوب أتبعه أنا (يبدأ من الجو وينتهي بالشخصية)
فشكرا لك على هذه المعلومة الجديدة التي علمتني إن الوصف قد يبدأ من إتجاهين وربما هناك أكثر لا أدري
سأركز اإنتباهي على هذه النقطة مستقبلا علي أصل الى أمور غفلت عنها في قراءاتي للقصص
(يمكنك أن تلاحظي إن تعليقي على أجزاء القصة حتى الآن هي أما ان أستفيد أنا منها، أو تعليق بخصوص روعة تجسيدك للشخصيات وتداخل المعلومات الجميل)ــ ^^" في الحقيقة .. اممم .. عندما كنت تأخذ غفوة في الحافلة لمحت طرف البوصلة في جيبك .. فأخرجتها و وضعتها بالحقيبة .. لأنني ظننت أنها ستزعجك و انت نائم .. ثم نسيت إخبارك .. أعتذر ..
بصراحة
لم أتوقع مع مستوى راقٍ كهذا أن أجد أي شيء يمكن أن اوجه عليه أي ملاحظة
ولكن يا دموع يا عزيزتي
لاحظت إستخدامك للابتسامات الكتابية للتعبير عن ملامح مايك مثل:
^^"
;)
(في البداية إنتبهت على إثنين فقط، ولكني عندما راجعت تكرارها وجدتها أكثر!)
لقد ذكرت هاجر هذه النقطة سابقا ً
لو وصفتِ ملامحه، وتعبيرات وجهه وصفاً^ ^ .. لا تستخدم سمايلات ؟!! إذا أردت أن توضح أي شيئ أوضحه بكلمات , لغتنا مليئة الى حد لا يصدق بكلمات تصف بها كل شيئ !
لكان أقوى في إيصال الفكرة
أتوقع أن تتحول الى تحفة فنية بمجرد إضافتك بعض أوصاف ما يرتسم على وجوه شخصياتك
مع لمسة من حسك الفكاهي الجدي الرائع
أشعر بالهيبة لمجرد التفكير بذلك!
ظننت انك ستجعليهما يواجهان شيئاً وهما يبحثان عن عصاسار مايكل متجهًا نحو الأشجار و تبعه جاك .. و أخذا يبحثان عن عصًا سميك قوي .. و بعد أن نجحا في العثور على عصًا مناسب عادا إلى مكانهما ..
فاذا بك تعيديهما الى مكانهما!!! O.o
هذا يسبب خللا ما وأنت تقرئين القصة
أنا كقاريء أحاول توقع ما يمكن أن يحصل لهما
ولكنك بدأت الحركة بخطوة ثم أعدتني الى الخلف فورا!
يمكن التعامل مع هذا الجزء بطريقتين (حسب رأيي)
أما يزال هذا الجزء ويذكر مع الذي بعده (مع وصفك للجو وحال الصديقين)
أو أن تجعلي للحركة التي قاما بها وزناً يستحق الذكر منفصلاً بهذا الشكل
كيف لحرارته أن ترتفع وهو متجمد في هذه العاصفة!ــ ماهذا حرارتك مرتفعة جدًا .. يا إلهي .. ماذا سأفعل ..
هل أنت متأكدة من هذه المعلومة؟
هذا تساؤل وليس نقداً لأني لا أعرف أيضاً
كل هذا لتجعلي قلب العجوز يرق ليدخلهما!حاول جاك مقاومة إغماض عينيه بينما أخذ الذئب يقترب و صوت حجرجته يعلو .. حاول جاك النهوض .. لكنه لم يمتلك القوى لهذا .. أخذ يحاول الزحف للباب الذي يبعد عنه مسافة متر واحد .. و فجأة ركض الذئب متوجهًا لهما .. حاول جاك أن يصل بسرعة للباب و يطلب النجدة .. لكن الذئب لم ينتظره و هجم على صديقه .. كان مايكل يحاول الدفاع عن نفسه .. كلما قفز الذئب إليه يضربه بكل ما ؤوتي من قوة بالعصا .. لكن قوته لم تكن كافية لإعاقته .. فتح الذئب فمه وهجم .. لكنه لم يصب في هجومه هذا بل أنه عض العصا فدفعه مايكل بقوة .. هجم الذئب بسرعة مرة أخرى .. حاول مايكل دفعه و ضربه .. لكن العصا تحطمت .. فلم تحتمل المزيد من الضربات .. و بكل وحشية هجم الذئب و عض ذراع مايكل الأيمن فأطلق صرخة عااالية أُطلقت معها رصاصة أسقطت الذئب أرضًا ..
يالك من قاسية
ولكن ذلك كان رائع حقاً
فرجل يكره المدنيين لن يرقَّ قلبه بسهولة وهو كما صورت حقاً
يبدو انك تحبين الأكشن في قصصك
لا عجب انك أحببت الموقف الجديد >> على عكس حالي (رغم اني من وضع الموقف الجديد T^T)
,,
لم تكوني بحاجة لشرح ما حصل هنا، إذ وصلت الفكرة من مجرد ذكرك للرصاصة التي أسقطت الذئب أرضاًفي اللحظة التي كان مايكل يعارك فيها الذئب .. وصل جاك للباب و أخذ يطرق و يقول النجدة ذئب .. ذئب سيقتلنا .. و في اللحظة التي هجم فيها الذئب على مايكل .. خرج العجوز حاملاً بندقيته وصوب على الذئب فورًا ..
ربما حتى تلك اللحظة يكون شكاً
يمكنك تأكيده فقط بذكر العجوز واقفاً عند باب كوخه
لقد أحسنت تصوير الشخصيات في بداية القصةــ مايك .. ألا تفهم !! أليس لديك إحساس !! سوزي مختفية !! و ذاك العجوز السيء يعلم أين هي .. و تريدني أن أرحل بكل هدوء و أظل جاهلاً للأبد ..
ــ سنعرف ماحدث في يوم ما .. سنسأل عنها مجددًا .. محال ألا يعرف أحد ماحدث ..
ــ في يوم ما .. و تريدني أن أنتظر إلى ذلك اليوم الذي قد يأتي أو لا .. عد أنت مايك .. أنا لن أعود .. لن أعود قبل معرفة مكان سوزي ..
ــ حسنًا سأعود .. سأعود جاك .. و انت ابقى هنا ليقتلك ذاك العجوز ..
توجه مايكل نحو المرشد و من أتو معه و عادوا للفندق تاركين جاك و الكوخ الخشبي ..
أما جاك ظل واقفًا مكانه .. ثم أطلق صرخة قوية .. أخذ يصرخ و يصرخ لينفس عن غضبه .. وبعد أن هدأ قليلاً أخذ يحوم حول الكوخ عله يجد شيء .. لكن ما الذي عساه أن يجده بين هذا الثلج ..
خاصة لامبالاة جاك في الوصف التالي:
"أخذ يسير ويدندن محاولا نسيان شعوره المؤنب له"
ولكني وجدت نوع من الأرباك في شخصية جاك في النهاية
لماذا تحول جاك اللامبالي المرح الى جاك الغاضب المهتم!
أعلم إن ذلك كان ضروريا للنهاية التي أوصلته لها
ولكن يا دموع
اللامبالاة والغضب لا يجتمعان (لان الشخص اللامبالي يكتم القلق والغضب الذي لديه تحت غطاء من عدم الاهتمام والمرح)
أحداث النهاية قوية وجميلةرفع مايكل يديه ليضربه بكل قوة .. لكن السيد داني أمسك بيديه فورًا قبل أن تصل لرأس توم .. وبسرعةٍ صفع مايكل على خده ..
انهار مايكل مجددًا دخل بنوبة بكاء حادة .. ثم أمسك السيد داني بتوم قبل أن يهرب ..
و العجوز واقف متجمد بمكانه ينظر إلى الكوخ ..
وصلت سيارات الإطفاء و أخمدت النار .. و أخذ الشرطة توم .. بينما حمل رجال الإسعاف جثة مايكل المحترقة .. أدخلته إلى السيارة .. ورحلت دون أن تلقي بالاً لنداءات و صرخات مايكل المحترقة ..
ذهب جاك بلا عودة .. تاركًا صديقه الوحيد و والد حبيبته خلفه ..
ياله من شرير توم ذاك
ولكن يا دموع يا مبدعة
الجمل متقطعة وكأنك تطرحين فكرتك عما حصل في ذلك الموقف
لديك قدرة فريدة على دمج الأفكار المتعددة في جملة قصيرة معبرة كما رأيتُ في داخل القصة
النهاية جزء مهم لأنها آخر ما سيتذكره القارئ عن قصتك
ملاحظة عامة
أعجبني كثيرا كيف أخلت ولم تدخلي سوزي للأحداث
لقد كانت موجودة منذ بداية القصة حتى نهايتها
وكانت سبباً في إحراق الكوخ وموت جاك
جميل جداً
لقد إستمتعت جداً بقراءة قصتك يا عزيزتيأرجو انكم استمتعتم بقراءة الأحداث ..
أتمنى أن تكون إنتقاداتي مفيدة لكو أتمنى أن تفيدوني بانتقاداتكم البناءة![]()
رغم اني أراها متواضعة أمام اسلوبك الرائع
أنت من يجب أن تنقديني وليس العكس يا مبدعة
في أمان الله


.gif)
لماذا تحول جاك اللامبالي المرح الى جاك الغاضب المهتم!
رد مع اقتباس

المفضلات