اليراعُ يرجف
يهتزُ خوفاً
تعثّر الكَلِم
ضاقتْ الحروفُ
سكنتْ الهمزات
سُمحَ بالصرف!
عودةٌ للوراءِ قليلاً،
عندَ عمودِ الإنارةِ تعثرت من بين أصابعها المحبرة وصبغ الحبرُ ترهات الشوارع
لمْ تحاول قطْ تجميع شتاتها
ظلتْ تحدقُّ في حجمِ المصيبة
ولم يصلها الأفقُ حتى تدركَ أنّ
كل شيءِ انتهى !
أجل، في عالمها الخيالُ انتحر
وافترسَ الحياةَ قبل الممات
هي ضائعة بل تائهة
ولا سيلٌ من قطراتِ اليراعِ تتناثر حباتها على الورق
فيموتُ اللبّ دونما هدف
دونما سارية الوصول
دونما أمل


المفضلات