السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
مؤلمٌ أن يكون المحلّ الذي احتضنك طفلًا ليس مكانًا تدعوه "بيتًا" ،وأناسيّه الذين كبرتَ برفقتهم ليسوا "أهلًا" ، مؤلمٌ جدًا ألا تعرف أي معنى عذب يختبئ في كلمة "أمي" وأي حنان تحصد من نطق الشفاه "أبتاه" ! اليتم نارٌ ليس يعرف كيّها خلا من ذاق لظاها ! وليس من ملطّف لحرها ،ليس من معينٍ أو مصبّر خلا الإيمان ، لو أنهم اهتموا بتعليمه قاطبة كنانة هذه الكلمة ، ماذا أخبرت وعلام حضّت وإلام دعت وعن أي السبل نهتْ ! لو أنّهم همسوا في أذنه صغيرًا "أنّ الله معك" وأنه لا يذركَ فردًا ! لو احتضنوه أن الرزق بيده جلّ علاه ،وأن اسمع مطمئنًا فما كتبه لك الرحمن سيأتيكَ دون مانعٍ يحول بينه وبينكَ !
أولئك الـ"همُ" لأهيل دور الرعاية خاصة ،ثم للمجتمع ثانيًا ،لكن أي مجتمع ؟! أناسي هدّهم الفقر وأعيتهم قلة الحيلة وكبروا لا يعرفون دون الكدّ والشقاء لوجودهم جدوى! ، وإن تنعّموا أذهب الترف ألبابهم وجَرّدهمُ المال الرحمة !
متناسين بحق ! فهم لن ينسوا ولن يعبأوا بمحاولة التذكّر ،الله المستعان ،،متناسيين بأن وظيفتهم كمجتمع إرشاد أمثاله دينيا و أخلاقيا.
لكن ما كان البنزين والقداحة قطٌّ منفذًا ، إن كنّا قد نُهينا أن نشهر آلة حادة في وجه أخينا المسلم خوفًا من نزغ الشيطان ،فمابالكِ بمن يصبُّ فوقه البنزين ويمسك بالقداحة ، خُبّرنا أن المنتحر في جهنم ! ، وهل تريد الشياطين خلا هذه الأمنية !
نسأل الله أن يرحم جمعهم ويلطف بحالنا فمصابنا هذا لعظيمٌ عظيم ، اللهم آمين ،آمين ،،
أختاه جمانة أدام الله قلمكِ المنبثق خيرًا بيننا ، وأبقى هذا النبض الشفاف الحريص على خير أمته ، جزاكِ الله خيرًا كثيرا أختاه ، زادكِ الله رفعةً وفضلا ~
رد مع اقتباس

المفضلات