جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع المبارك التيّر عن الدعوة
أيها الطارق (ويا عساك لا تطرق إلا بخير) ما ذُكر في الموضوع هو الأصح، فكيف أكون عادلًا إذا ساويت بين حالة ضعفك وحالة قوتك في مبدأ الثواب والعقاب حالة الضعف يجب أن تقدر كما أن حالة القوة يجب أن نستغلها، أو كيف أساوي بين شخص قوي وشخص ضعيف وأضع لهما نفس المخطط ونفس الجدول وأذكرك بقوله تعالى : (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)
رد مع اقتباس

المفضلات