ربما ..لكن تلك الأحيان تكون عند سكينة النفس وطمأنينة الروح

شوق غذي بلذة الإنتظار وسقي من أمل اللقاء

شوق يُستلذّ بلسعاته ، كجرحٍ تجمدت الدماء على سطحه تذهب اليه الأنامل في مهرب عن الفكر فتزيلها مستلذة بما ينتج من ألم

موقنة بأن بهجة الوصال تزيل الكمد وتنعش الروح .

لكن هناك شوقٌ يائس أتعلمين متى ، عندما تغادر الروح الجسد ..تقف عاجزة وهي تشاهد ذاك الجسد الذي حواها أعواماً عديدة ممدداً بلا حولٍ ولا قوة

مسجى بين أحباءها ، وهم يتباكون بلوعةٍ تحرق المهج ، تريد أن تطمئن تلك القلوب الملتاعة وتواسي تلك العيون الدامعة ، لكن هيهات !

فيتملكها شوقاً يائساً لذلك الجسد وكأنه لم يمر على خروجها سوى لحظات ، يكون شوقاً يائساً مؤلماً لاستحالة العودة .

عذراً حبيبة قلبي فقد شطح قلمي في زوايا فكري وفتش في مخاوف روحي فسكب مواجع قلبي بين طيات أوراقك

وأنتِ هي أنتِ ، أصيل الحكايا الغنية عن ثناء أقلامنا الواهي ، من أتعبت أقلامنا إن حاولت ولو من بعيد مجاراتها

تسرق منا الأنفاس بألق حروفك وتشل أقلامنا دهشة من بهاء انتقاءك للكلمات

فلك أرفع قلمي إجلالاً وتقديرا