وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير على هذا الجهد الملحوظ
لكني املك سؤال لك كتربوية ما هي مراجعك التي عدت إليها في ما قلت ؟
واسمحلي بإبداء رأيي في كل مما يلي
لعب الاطفال مع الأطفال من كلا الجنسين امر طبيعي منذ القدم و يؤخذ بكثير من الأشياء في الإسلام من ميزان الأعراف| تعليم الطفل على عادة معينة عند الصغر تكون محرمة عليه في الكبر |"
مثال توضيحي يجعل الوالدان الأبناء بأن يلعبو مع أصدقائهم
و مع أبناء العم من الجنسين ( أي الذكر و الأنثى ) وعندما يكبر
الذكر ليلعب مع صديقاته أو بنات عمه يقول له الأب هذا حرام
طبعا الأب معه حق لكن هل الأبن سوف يقتنع دون نقاش !!
طبعا هذا مستحيل فسوف يقول في نفسه عندما كنت صغيرا
كنت أفعل هذا العمل و لا أحد قال لي بأنه حرام وهذه من أخرط
الأخطاء التي يرتكبها الأباء و الأمهات اليوم في حق أولادهم
فيجب على الآباء و الأمهات من الأساس لا يسمح بأن
يلعب الولد مع الأنثى حتى لو كان صغيراً"
لكن قبل البلوغ بفترة تقلل فرص اللقاء مع الإيحاء بانك صرتي إمراة و المرأة لا ترى سوى محارمها
وتشجيع الصبيان أنهم رجال وكبروا وحان الوقت ليبقوا في مجلس الرجال
وأفترض مثلا ان اختين واحدة لا تملك سوى الذكور و الآخرى لا تملك سوى الإناث
وتريدان زيارة بعضهما ليس من المعقول إحتجاز الأطفال في غرف منفصلة !
والإسلام امر بالفصل في المضاجع في بدايات البلوغ وليس من البداية !!
وكان أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم يلعبون معا اولاد فاطمة وزينب رضوان الله عليهم
وهم ذكور وإناث !!
هذا صحيح وقد اعجبني كتاب أعده بارزا في هذا المجال خصوصا أن المؤلف أخذ الموضوع من وجهة نظر إسلامية ايضا و استعان بعلماء في الشريعة وعلوم الحياة لرد على تساؤلات الاطفال"4-قتل روح الفضول في الابناء
قد يتجاهل بعض الاباء الرد علي اسئلة اطفالهم إما لأن الطفل
كثير الاسئلة مما يسبب إزعاجاً للوالدين أو لان الاباء يتحرجون
من الاجابة علي اسئلة اطفالهم والتي ربما يكون الاباء لايعلمون
اجابات ترضي فضول الابناء ولا تخدش حيائهم ، ايا كانت الاسباب
فان هذا التصرف من الاباء يجعل الطفل يلجأ لمن هم ليسوا أهلاً
للرد علي هذه الاسئلة من اقرانه مما يؤدي للوقوع
في اخطاء نحن في غني عنها."
اسم الكتاب:أسئلة طفلك المحرجة
الكاتب هو الخبير التربوي عبدالله محمد عبدالمعطي
أني لا أؤيد الأمر دائما لكن لا بأس من بعض الحزم و الاموامر العسكرية"| التصرف بطريقة الأوامر دون شرح أو تبرير |
عندما يصبح المنزل وحدة عسكرية تصدر فيها الأوامر
دون نقاش أو تفاهم فإن الرسالة التي تصل للأبناء أن
عليكم التنفيذ فقط لأنكم لن تفهموا الأسباب لذلك لن
نشرحها لكم، وهكذا ينمون ولديهم اعتقاد راسخ بأنهم
لا يفهمون ولا يقدرون على الاستيعاب كما يحد هذا من
قدراتهم العقلية والابتكارية حيث لا يثقون في أنفسهم
لأن أحداً لم يثق فيهم. إننا نتعلم أن نثق في أنفسنا
عندما نجد أقرب الناس ألينا يثقون فينا ونتعلم أن نحب
أنفسنا عندما نجد أن الناس يحبوننا . و عندما لا يثق
فينا أقرب الناس، لا نثق في أنفسنا وعندما لا يحبنا
أقرب الناس لنا، كيف نحب أنفسنا ؟!
وهذا يجعل أطفال هذه الأسرة عندما يكبرون
غير قادرين على إتمام المشاريع والمثابرة
لفقدانهم الدافع الداخلي"
فانا كأم لست آلة أيضا في كثير من الأحيان لا املك الوقت الكافي لأبرر لك يا طفلي لماذا عليك فعل هذا ولا تفعل هذا
والإسلام يأمر الأبناء بتنفيذ أوامر الآباء بدون مناقشة وقرن لهم هذا بطاعته واحكمه بالوجوب !!
وبالطبع هذا لا يعطي الصلاحية للوالدين لطلب المستحيل وإستخدامها بشكل سيء ولا أظن أن هناك ابوين يستخدمان صلاحيتهما فيما يضر أبنائهما
كما ان الأمر لا يؤثر في الأطفال لهذه الدرجة

رد مع اقتباس

المفضلات