|
|
|
|
ﺣﻜﻢ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ
ﻓﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ :
ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ ﻧﻢ ﻛﻜﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺎﻟﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻛﺜﻴﺮﺓ .!
ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻐﻔﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ...
ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻖ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻗﺮﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ
ﺷﺤﺐ ﻭﺟﻬﻪ
ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﻳﺄﺱ ﻭﻧﺪﻡ
ﻭﺣﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﻘﻬﺎ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻴﺪﻳﻦ ﺗﺮﺗﺠﻔﺎﻥ ﻭﻣﺪﻫﻤﺎ ﻟﻠﺤﺎﺭﺳﻴﻦ
ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻴﺪﺍﻧﻪ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ :
ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻧﺮﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺼﻨﻊ
ﺗﺎﺑﻮﺗﺎ ﻟﻪ
ﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻈﺮﺓ
ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻭﻗﺎﻟﺖ :
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ ﻧﻢ ﻛﻜﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺎﻟﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻛﺜﻴﺮﺓ !
ﻓﺎﻟﻌﺒﺪ ﻳﺮﻫﻘﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺮﺏ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺰ ﺑﻤﻨﺼﺒﻪ ﻓﻠﻴﺘﺬﻛﺮ ﻓﺮﻋﻮﻥ
ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﺰ ﺑﻤﺎﻟﻪ ﻓﻠﻴﺘﺬﻛﺮ ﻗﺎﺭﻭﻥ
ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﺰ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﻓﻠﻴﺘﺬﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﻟﻬﺐ
ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
|
|
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ما كتبت يداهـ
***
فلا تكتب بخطك غير سطراً يسرك في القيامة أن تراهـ
|
|
من مواعظ وحكم عمر بن الخطاب
- عجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله.
- وعجبت لمن نسي الموت ، وهو يرى الموتى.
- وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى.
- وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء.
- وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة ويكون غدا جيفه
|
|
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ *** سأنبيك عن تفصيلها ببيانِ
ذكاءٌ و حرصٌ و اجتهادٌ وبلغةٌ *** وصحبة أستاذٍ وطول زمانِ
|
|
|
|
للذاهبين الأولين من القرون لنا بصائـــــــــــر
لما رأيت موارداً للموت ليس لها مصــــــــادر
و رأيت قومي نحوها تمضي الأصاغر و الأكابر
أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائـــــر
|
|
حين تلاحقك أشباح الماضي, وتحرمك متعة الحاضر, جرب أن تستغفر عشرًا ومئةً وألفًا,دون ملل. قرر أن يكون الخطأ سببًا في صوابٍ أعظم.
اذكروا (الله) وصلُّوا على الحبيب