.
.
.
.
.
~


المعذبون فوق الأرض :

. . . تحت وطأة التهديد , تحترق زهرة رويدًا رويدًا !




. . . دموع صدئة
أمام وجه العالم , أمام
وجه الدماء !





ليس في مقدورنا أن ننقذ أنفسنا حتى من الموت و لكن يمكننا قطعًا إنقاذ هؤلاء بإسم الإنسانية أولاً , ثم العروبة التي تجمعنا ثانيًا , و الأهم و الأشرف, كوننا مسلمين ... أو بالأحرى
أشباه المسلمين !