جزيل الشكر على مرورك
|
|
|
|
بخصوص الجملة العلوية .. فلعلي لم أوصل ما صبوت إليه .. بشكل صحيح ^____^
أنتِ تحدثتِ في القصة .. عن أحلامهما .. وحبهما ... وكانت تعليقي يتمثل حول ذات الشيء - تقريبًا - ...
فما قصدتُه من عبارتي .. { مع أن الحياة .. تكون رائعة لحظاتها .. في دفء الظلال ... ولكن لابد أن نغذيها .. بشمس الأمل ... } ...
أن الحياة .. وخصصتُ بمقصدي .. أحلامها وحبها ... وسبب تخصيصي لهما .. لأنهما الواردان هاهنا ...
يكونان رائعين .. في لحظاتهما .. وهما في دفء قلب المُحب أو الحالم .. وفي وظله (أي عتمته) ...
أي أن الحلم أو المحبة (الحب) .. وهما في دفء القلب وعتمته .. سيكون في حفظٍ وصون ...
ووجودهما في قلب ذاك المحب .. أو الحالم ... وحده سيكون كفيل لمنحه السعادة له شخصيًا ...
ولكن .. لابد .. أن نغذي .. تلك الأحلام ... أو ذاك .. الحب ... بشمس الأمل (كناية عن النور) ...
وحينما تُغذى .. ستتجاوز قلوبنا ... لتصل إلى محبوبنا .. لتغمره بحبنا له .. - إن كان حبًا - ...
وبالتالي يزهر ويثمر ... وتصبح سعادة الفرد .. سعادة أكثر من فرد ... لأنه وصل إلى الغير ...
وهذا طبعًا .. دون أن يفقد شيئًا ... من حفظه وصونه .. داخل قلب المُحب ...
وإن كان حلمًا .. فتجاوز القلوب .. بتغذيتنا له ... سنجني ذلك .. بتحويل الأحلام إلى الحقيقة ...
وهذه من أعظم ما يمكن أن تزهر له الأحلام .. وتثمر به ...
فكان مقصدي .. هو محض كناية وتشبيهات ... لكيفية بداية الحب أو الحلم (ظل) .. وكيف نجعله يستمر ويكبر (نور) ...
أو كما ذكرتُ أنا .. شمس ... وإن كانت الشمس .. تعد ضياء .. لا نور ... ولكن أحيانًا الكلمات تهرب منا ^ ^ ...
أتمنى أن تكون .. وصلتْ الآن .. بمعناها الصحيح ^______________^"
أما على صعيد الحياة .. فمن منا لا يحب النور ... مصدر الأمل ... ولكن الظل .. هو الآخر .. رائع ...
فقد قال تعالى .. { فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } ...
هذا عن نبيه موسى ... في سورة القصص .. آية 24 ...
فالظل .. نعمة من نعم الله علينا ... ولابد أن نشكره عليها ...
وطبعًا .. أنا هنا الآن .. أتحدث عن الظل الذي نعرفه في الحياة ... فقد أنهيت حديثي .. عن الظل الذي أردتُ بها الكنايات والتشابيه ^_____^
أما على صعيد الشق الثاني .. من الاقتباس ... وأنك تعدلين في كتاباتكِ كثيرًا وكثيرًا ...
فقد ذُكر عن حوليات زهير بن أبي سُلمى ... أنه كان يكتب الحولية .. بستة شهور ... ويراجعها وينظمها بستة شهور ...
لذلك التعديل والتنظيم والمراجعة .. أمر ليس فقط إيجابي ... بل هو رائع .. ومن سمات الأدباء ...
شريطة .. أن نعدل للأفضل .. وأن نعدل لزيادة التنظيم ... والأديب .. يعلم ما الذي بحاجة إلى تعديل .. وما الذي ليس بحاجة ...
وكالعادة .. رد آخر طويل ...
الحمد لله .. أنني انتهيتُ .. الآن ...
وآسف .. على الإطالة ...
في حفظ الرحمن ...
عين الظلام
المفضلات