بالطبع يسمح التعليق ما التزمت بالشروط
+
أهلاً بك عضواً جديداً بيننا
وأهلاً بقلمك ولك أن تفجر الابداع كما تشاء خلال ٣ أيام ^____^
|
|
|
|
رواتي
أبدعتِ فعلاً بما كتبتِ أقصوصة جميلة بالفعل لكن نهاياتكِ دائما ما تحبطني رواتي
ليس أنها ليست جميلة بل هي راااائعة لكني أميل إلى النهايات السعيدة
لقد تحمست مع الرواية وانتظرت أن أرى الندم يعلو محيا إياد وأن يسقط على ركبتيه مستجدياً منها العفو والغفران
ثم تمسح هي بؤسه بعفوها وتغسل ألم السنين الضائعات بلطفها وتتصافى القلوب ويعيش الجميع بسعادة
(لذلك لا تعجبني تراجيديات شكسبير لأن نهاياتها تعيسة صحيح أنه خلد المشاعر بين طيات فصولها وأضحى بها من عمالقة الأدب لكنها لا تعجبني)
و ماذا فعلتِ أنتِ بالنهاية؟ جعلتهِ يستيقظ !!وكل الأحداث كانت أوهاماً من أضغاث الأحلام وهذا ليس إنتقاداً أو أن القصة لم تذهلني
بالعكس لقد عشت القصة بلحظاتها فسردكِ للأحداث بديع لايمل قارئه وأسلوبكِ القصصي شيق ، ولو جاز الحسد في غير تلكما الأثنتين لحسدتكِ عليه
ناروتو
لقد تخيلت ذينك الأثنين بالفعل ذلك الشاب الجائع ( طبعاً من عادتهم في هذا العمر أن يبحثوا قبيل النوم أو بعد منتصف الليل عن وجبة رابعة كان الله في عون الأخوات)
وتلك الفتاة وهي تتظارف بشقاوة ، لم أصدق بالفعل أنه سيخرج في تلك الساعة !!!لكنه خرج
بوركت أخي وبورك بوحك
غاسا آليرو
بالفعل أبدعت بوصفك وسردكِ قصتك رائعة وجميلة شدتني لقراءتها
وما تخللها من شعر كان بهي ماتع
بوركت أيَ أخي وبورك لك في قلمك
يالبي ران
لقد انتزعتِ قلبي من بين أضلاعي ومزقته إلى قطع ونثرته طريقاً ساره ذاك الصغير
قصتكِ حزينة جداً ومؤلمة لم أستطع السيطرة على دموعي ففرت من سجن جفوني هاربة
أنا دائماً ما أتجنب المواقف الحزينة لأني لا أستطيع حبس دموعي أو ابتلاع تلك الغصة التي يخلفها الحزن
لقد كان أسلوبكِ رائع جداً ، بوركتِ أيَ غالية وبورك قلمكِ وما باح من درر ، أينكِ يا فتاة ؟ أتمنعين عنا فيض إبداعكِ ؟ سننتظر منكِ المزيد
سكون طبعي
سكنت نفسي لإقصوصتكِ الجميلة رائعة أنت يا سكون كم أهوى البساطة ورقة الحروف عندما تهمس بوحها همساً في سكون
بوركتِ أيَ أخية وبورك بوحكِ الطيب
ساعة التخدير
لقد أرعبتني بالفعل !! لقد قرأت قصتكِ في الليل كان التيار الكهربائي مقطوعاً والمطر ينزل على زجاج النافذة بطرقات متتابعة
وعندما انطلق الرجل وهو ممسك بالخنجر كالسهم في اتجاه قلب خالد قفزت هرة على الشباك تحاول أن تحتمي من قطرات المطر
فسقط قلبي بين كفي ، ثم عندما أكملت القصة أطلقت من أعمق أعماقي زفرة حارة وأنا أقول: حمداً لله! حمداً لله!
بوركت أخي أرعبتنا آه أقصد أمتعتنا بأقصوصتك الرائعة سلمت يمناك أخي وجزاك ربي من واسع خيراته
فتاة العسل
ماهذا الإبداع يا فتاة لقد تفوقت على نفسكِ بالفعل
لقد جعلتني أعيش الأجواء بجميل ماسردت إسلوبكِ سلس جداً وممتع مع زخات الحزن التي تتخلله
سردكِ الجميل يشدنا للإكمال طارداً طيف الملل ، تمنيت لو أنكِ أكملتِ أقصوصتكِ علكِ تبهجي قلبي الحزين بنهاية سعيدة
بوركتِ وبورك قلمكِ أيَ غالية
كودو خالد
أرى أن طابع الجرائم والحوادث قد راقك ! كودو ؟!
وبالفعل هناك بعض الذئاب البشرية شرها أدهى من ضواري الغاب
يحاصرون ضحاياهم من ضعاف النفوس من لم يكن الإيمان ينير قلبه ويغرسون فيهم أنيابهم ولا يغادروهم إلا جسداً من دون روح
قصتك جميلة ورائعة فيها عبرة جليلة استمتعت بقراءتها جداً وسياقها أسرني ، في بالبداية شككت بذلك الشاب وقلت ربما يكون هو من ضرب الرجل ثم أدعى البراءة
لكن لم أعتقد البتة أنهما شريكين !! وعندما أوصلها لدارها سالمة زال شكي فيه !! المخادع ><
لكن بصراحة هي تستحق ما جرى لها فما الذي أخرجها في ساعة متأخرة من الليل متزينة بعقدها الماسي ، في ظلمة الليل تحت الأنداء المتتابعة
كأنها تقول ها أنا ذا ليقتلني من يستطع ، لم تزعجني النهاية مع أنها كئيبة بعض الشيء لكنها تستحق ما جرى لها
بوركت أخي وبورك لك في قلمك دمت مبدعاً
سيناري لاشا
و هكذا تنتهى القصة , لي الرجاء أن تعجبكم جميعًا , المعذرة إن وجد فيها أحدكم نُقْصانًا فقد كتبتها على عجالة و مباشرة , و ما الكمال قطعًا إلا لله سبحانه و تعالى ,
وكيف لا تعجبنا قصة بهذا الجمال وتلك الروعة فعلاً أبدعتِ أي حبيبة ، وهذا ليس غريباً على صاحبة القلم الراقي ، وإن كانت عجالتكِ قد تمخضت عن هذه جوهرة
فأنا أتحرق شوقاً لقراءة ما تكتبين بتأني ، بوركتِ أي أخية وبارك الله بوحكِ الراقي
|
|
|
|
في ذلك الصباح العليل وتحديداً في مقهى قديم وصغير وقف ذلك الرجل ليتلقط كتاباً كان على الرف
وسار بعدها بخطواتٍ هادئةٍ ثم جلسَ على الكرسي.
نظر إلى الكتاب وابتسم تلك الابتسامةالتي تدل على الحنين وقال: (هه ،كتاب الذكريات)
أخذ يقلب في صفحاته بتلك العينين الخاملتين الحزينتين حتى وصل إلى تلك الصفحة: ((أنا وأخي العزيز))
امتلأت عيناه بالدموع حاول منع نفسه من البكاء وتمتم في نفسه: (أخي كم أشتاق لرؤيتك)
بدأ يقرأ في تلك الصفحات ويستعيد معها ذكريات الماضي ويستشعر معنى الأخوة.
كم هي جميلة تلك الأيام التي كنت فيها معك أخي. ضحكنا معاً ،بكينا معاً وكبرنا معاً.
امتلأت عينا الرجل بالدموع وبدأ بالبكاء ودموعه تنهال كالمطر.
وفجأة قطع هذا الجو الحزين صوت صرير باب المقهى معلناً دخول أحد الزبائن. مسح الرجل عيناه وأعاد
الكتاب إلى مكانه ثم ذهب ليباشر عمله وهو يتمتم في نفسه:
(ستبقى كل تلك الأيام مجرد … ذكريات …)
__________
اقطع
تنهيدة عميقة
وأخيراً كتبتها أعلم أنها قصيرة وربما ليست جيدة ولكن هذا ما خطته يداي
بما أن هذا الموضوع لايسمح فيها النقد فبإمكانكم نقدي ع الخاص لأتعلم أكثر
أنتظر آرائكم في قصتي الأولى
التعديل الأخير تم بواسطة العاشق القديم ; 24-12-2013 الساعة 02:54 AM سبب آخر: فك الحجز
|
|
[SUP]- قهوة الصبآح، بنكهة مُختلفة! ~
استيقظت هذا الصبآح, أصبح الجو صوحاً و اختفى ذاك الجو الماطر الذي كان ينذر بالسوء ؛ نظرت لجانبي
السرير ، تملكتني رغبة بالبكآء كانت هذه اول مرة لا توقظني امي كعادتها حتى في وقت مرضها ظلت تصر
على ايقاظي وتحرص على اطعامي الفـطور ، ليس بالأمر الذي كنت احبه ولكنني تمنيت لو انها تعده لي
مجدداً ولو مرة واحدة ، واحدة فقط !! وضعت وجهي على المخدة وانا احاول طرد هذه الأفكار ، لقد تخيلت
مراراً ان يحصل امر كهذا ولكن عندما حصل بدا الأمر مختلفاً .. ربما هي بحاجة لمن تتكلم معه لتنسى ولكن
من !؟ لم تذهب للجامعة منذ فترة وأيضاً والدتها لديها عمل وعلى ذكر ذلك اتى الكثير من زملائها في العمل
لجنازتها فوالدتها لم تتجاوز الأربعين بعد ! امسكت هاتفها واخذت تتصفح قائمة الأسماء لترى احد اصدقائها
الذين ما لبثو طوال النهار يتصلون للأطمئنان عليها .. عشرون مكالمة فائتة كم هذا ظريف اقفلت هاتفها
وقامت من السرير .
- اووه هذا مريع .. قالت ذلك بعد ان سمعت كلمات صندوق البريد الصوتي لهاتف المنزل
- يريدون مني ان ادفع الأيجار كانت هذه مشكلة عظيمة حتى وقت وجودك امي !! فعلاً الناس لا
رحمة لديهم حتى مالك المنزل لا يفهم معنى الظروف !
اخذت تنظر للمرآة وتغطي شعرها وكأنها تقول يا لك من فتاة بائسة لا اريد رؤية هذا الوجه !!
رفعت شعرها عن عينيها : ولكن لحظة ! هذا صحيح يا نجمة انتي لا تملكين اجار المنزل او حتى
اي شئ لدفع اي فاتورة هنا ! وماذا عن جامعتها من لها بأقساطها ! نظرت لنفسها بجدية : يبدو ان
تعملي يا نجمة !! نفضت وجهها من على المرآة ليست مهمة سهلة على فتاة !
- لا آدري ايتها الأنسة .. ليس لديك اي شهادات !
- هيا .. ما الصعوبة في عمل النادلة رفع الصحون وتقديمها ؟
- حسناً جيد حصلتي على الوظيفة
-"سعادة" حقاً !
- أجل .. مرتبك هو 50 دولار . هل هذا جيد ؟
- فـ في الأسبوع ؟
- كلا في الشهر !
- ماذا ولكن هذا قليل وللغآية
- انها رفع الصحون وتقديمها كما تعلمين "سخرية"
- مزعج !!
خرجت من المكآن تجر اذيال الخيبة , منذ الأمس وهي تبحث عن عمل لكن ماذا يمكن لفتاة
لم تحصل على أي شهآدة ان تفعل ! أووه هذا امر صعب عليك نجمة أليس كذلك !! اخذت تحدث
نفسها كانت عادة اعتادت عليها منذ صغرها .. نظرت لساعتها انه منتصف الظهر، استسلمت
لهذا اليوم
- كوبان من القهوة سيدي !
- هاه نجمة لما هل تنتظرين احدهم يا فتاة "غمزة" سأحرص على جعلها مقابلة رائعة
همم ترى اي هو اسطوانتي الموسيقية !؟
- هاي سيدي كف عن الكلام .. الكوبآن لي الا يمكنك احضارهما وعدم ازعاجي لمرة !
- هووه انظروا يا رفاق ان انستنآ منزعجة اليوم .. احضر لها ثلاثة اكواب
- على حسابك بالطبع !!
- لا تقلقي انها على حسآب المقهى .. ما الأمر ؟!
- ولكن ألم تعلم والدتي توفيت بالأمس !!
نظر لها بنظرة شك: لا أنت تمزحين ! لا تقولي ان ذلك حصل في النهآية
- هذا ما حصل
أخذ يمسح شعرها بيده: اوه انا اسف لم اكن اعلم يا صغيرتي
ازاحت يده عن شعرها: لا عليك انا بخير
- كلا هذا غير صحيح .. اخبريني متى الجنازة اليوم ؟
كان السيد وسام رجلاً يبلغ من عمره ثمانٍ وثلآثون عاماً .. شخص طيب وهو صاحب هذا
المقهى كانت نجمة تحب القدوم لهنا رغم ان السيد وسام هذا لا يكف عن مضايقتها
مع ذلك كان كريماً للغآية ولديه ذوق رفيع .
ظل يتكلم ويتحدث لسآعات كعادته لم يكن لنجمة سوى تحمل نفسها وشرب قهوتها بهدوء
كانت القهوة كما هي في كل يوم لم تتغير .. ليت ايامها بقيت كذلك أيضاً !!
- سـ سيدي هل تعلم من يمكنه ان يوظفني عنده ؟ قالت ذلك وهي تقاطع كلام وسام الكثير
- وظيفة ؟ امم لا ادري "نظر لها باستغراب" لما العمل ما زلتِ صغيرة ؟
- احتاج للعمل لأعيش !! اتظن ان لدي وقت لألعب !
- ولما ردة الفعل هذه .. ان كنت مصرة لدي عمل هنا في المقهى
- حقاً ! وماذا سأعمل !
- امم ستغسلين الأطباق وتوصلين الطعام ليس امراً صعباً صحيح ؟
- كلا هذا رائع أشكرك ! وكم مرتبي ؟
- امم هل عشرون دولار في الأسبوع جيد ؟
- جيد جداً !
- جيد والأن "نظر لها نظرة خبث"
- ماذا ما الأمر ؟!
- عليك توسلي لأشغلك هنا قبل كل شئ !"مِزاح"
- كف عن هذا ! ابتعد !"قامت من مكانها لتغادر" نسيت كيف اني سأرى وجهك كل
يوم على هذه الحالة !
- "يقف امامها ليمنعها من الخروج" هيا هيا قولي أرجوك
- كفى ! "ازاحته عن طريقها بقوة"
اتت لتخرج من المقهى للتخلص من هذا المخلوق المزعج ! امسكت مقبض الباب وقبل
ان تفتحه احست بيدِ تدفع الباب الداخل ليدخل شاب قد وقف امامها بالضبط .. نظرت
له بتمعن : يا الهي انه شاب بحيرة البجعة !
نظر لها بتمعن هو الأخر وصرخ بتعجب :هااه هذا انتي فتاة البحيرة!
-"سعادة" فتاة البحيرة اهذا لقب جديد لك نجمة ؟ قال السيد وسام ثم غمز من جديد
: ومن هذا يا نجمة لما لا تدعينه للداخل ؟
- كـ كلا في الحقيقة لا داعٍ لهذا سأخرج الأن ! قالت نجمة .. كان من الأفضل لها فعل هذا
ولا ستصبح اضحوكة المغفل الذي يدعى وسام
- ما الذي تعنينه بالرحيل ! "قام وسام ودفع كلاهما لطاولة"
- أيها الـ ! سأريك لاحقاً "همست نجمة لوسآم" .
- اذا كيف حالك ؟
- أنا ؟ اه اجل بخير .. هل تعتني بالبحيرة جيداً ؟
- "ضحك" لا تقلقي انا اعتني بها اكثر من اي وقت مضى !
- "استغراب" حقاً
جاء وسام من الخلف ومعه كوبان من القهوة وضعهما امامهما : انها على حسابي
ايها السيدان .. حاولا ان تستمتعا جيداً ها نجمة؟
- اوه توزيع اليوم اكواب القهوة مجاناً ما قصتك ! قالت نجمة لوسآم
- ما الذي تقولينه ! حاولا ان تستمتعا وسأوزع القهوة كل يوم .. قال وسام
- سأحاول عدم تهشيم رأسك عندما يذهب .. قالت بصوت لم يسمعه سوى وسام
ضحك وسام ولف وجهه لصاحب البحييرة : يا صاحب البحيرة احترس منها انها متوحشة !
انما لم اعرف ما هو اسمك هل هو صاحب البحيرة حقاً !؟
- اوه صحيح انا لم اسألك عن اسمك بعد ! قالت نجمة
- دريه .. دريه سميث سيدي
- هاه يا له من اسم جميل .. اذن انت اجنبي صحيح ؟ قال وسام
- اجل انا كذلك
- كف عن ازعاج الرجل أيها الأبله ! صرخت نجمة لوسآم
- لا بأس لست متضايقاً نجمة .. قال دريه
- بل انت كذلك ! "سحبته للخارج لعلها تتخلص من هذه المهزلة"
- همم لم يشربا القهوة حتى -_- .. قال وسام ثم ابتسم بسعآدة : يبدو انك
وجدتِ من يعوضك عن والدتك نجمتنا !
ذهبا واخذا يتمشيان في الطريق .. لا احد منهما كان يتكلم وكأنهما لا زالا خجلين
نظرت نجمة له للحظة ثم قالت : اتود الذهاب لمكان ما ؟ ان كنت مشغولاً سوف ...
قاطعها قائلاً : كلا على الأطلاق ! الجو لطيف اليوم .. اتدرين كنت اتمنى ان تأتين اليوم
للبحيرة فقد أصبحت اجمل !
- حقاً هذا رائع بالطبع سآتي !
- يمكنك القدوم الأن فأنا اريد ان اريك شيئاً
- هذا رائع اتطلع لرؤيتها مجدداً
انها السآعة العاشرة دقت السآعة معلنةة ذلك ! وقفت مذهولة امام هذا المنظر الخيآلي
اضواء ملونة والقمر الهادئ في المسآء أحست وكأنها في حلم جميل لا تريد الأستيقاظ منه
ظلت تنظر وكأنها مخدرة وهي تمسك بحقيبتها بكلتا يديها مرتجفة .
كانت البحيرة تبدو وكأنها احتفال بعينيه الألوان تنعكس عليها مع ضوء القمر .. وظهر هو يبدو
كالأمير وهو سعيد بما قدمه !
- ولكن هل فعلت انت كل هذا !
- اجل منذ الأمس وانا اعمل عليها هل احببتها .. هذه لتفرحي بها بعد موت والدتك
سكتت لبرهآت فأكمل هو : تعالي ! سأريك شيئاً
مشت خطوات لتتقدم نحوها ونظرت للبحيرة بتمعن وفرحة شديدين أنظر ! انها ممتلئة
بالنجوم اللامعة !
- اجل لقد صنعتها انا .. اوه انتظري لحظة بعد !
ذهب لعدة ثوان وبقيت نجمة لوحدها وبينما هي واقفة انطفأت الأضواء !
لم تعد ترى شيئاً اتاها صوت من الأعلى يقول ارفعي رأسك للأعلى ! دوماً !!
لم تدري من اين اتى احست انها ستسقط ولكنها نظرت للأعلى وتجمدت في مكانها
كانت النجوم تملأ المكان في كل مكان لم تصدق ما ترى .. السماء كلها نجوم
استعادت ذكرى والدها رأحته ! أيامه الجميلة !! كان يخبرها دوماً ان السماء لطالما
امتلأت بالنجوم الرائعة ولكنها هي ستبقى نجمته الوحيدة !
اخذت الدموع تنزل على خديها واجهشت بالبكآء واخذت تصرخ : انني نجمة لم تعد
تشعر ببريقها صدقني !!!
- نجمة ما الأمر !؟ احس دريه وكأنه فعل امراً سيئاً
- ان هذه ليلة رائعة حقاً دريه
- اهي كذلك حقاً ؟
- حقاً ! "اخذت تكلم السمآء من جديد" : ولكنها نجمتك وستبقى !
"نظرت لدريه" وتشعر انها ستشرق من جديد
أخذت ترقص كالأمييرة حولها وهو ينظر كانت سعادتهما بالغة .. من هو هذا الأمير الذي
نزل من السماء ؟ حقاً هل هو ملاك ابتسمت برقة واكملت ليلة هانئة لم تشعر بها
منذ عشر سنوات على الأقل !!
عادت لبيتها مرة اخرى سعادة غامرة ملأت قلبها مرة ثانية
حصلت فعلاً على ليلتان سعدت بهما هذا ما تكنه فعلاً منذ وقت ..
لم تكن سوى ليلة عادية
ولكن كانت بالنسبة لها تعني الكثير
منذ سنوات وهي تظن انها منبوذة !!
ولكن من كان يعلم انها رغم ذلك أحست بطعم الحب !!
* يفترض انها اطول اختصرت على قدر ما استطيع =| هذه نهآية مناسبة ^^
سؤال : أيمكنني اكمالها في قسم القلم ام ذلك غير مسموح ؟[/SUP]
التعديل الأخير تم بواسطة ~فتاة العسل~ ; 24-12-2013 الساعة 05:46 PM
|
|
في يوم مزدحم وصاخب .. كان الجميع في سباق محموم للحاق بحياة لا تتوقف..
(عداها )
واقفة و لا شيء لتفعله سوى التأمل في هذه الزرقة الممتدة أمامها.
تتبع بعينيها بحثا عن نهايته علها تلمح طيف خياله فيبدد غربتها.
تقفل عائدة حين تتذكر أنه تركها مختارا بارادته ضاربا بتوسلاتها عرض الحائط فعلام تبكي شخصا لم يرع لدمعتها اهتماما ؟!
هكذا كانت ..
تصارع شتات قلبها وغربة روحها وملام عقلها
جلست على الكرسي الذي شاركته إياه أكثر أيامها بعد أن هدأت خفقات قلبها التي كانت تنبض بعنف
لم ترفع أنظارها عن أصابعها المتشابكة ، وقد أمالت برأسها نحو اليمين تاركة خصلات شعرها الذهبية تنساب لتُخفى
جانب وجهها عن مرآى المارة
تشابكت أصابعها أكثر كلما تذكرت ذلك اليوم الذي انفصلا فيه لسبب سخيف تعذر هو به.
في احدى صباحات نيسان:
غسلت الأمطار كل تفاصيل المدينة عدا قلبها ..
و في نفس المقهى التي ضمت حكايات سعادتها وبهجتها معه ..
جلست ترشف قهوة النسيان ..
لم تغير شيئا مما اعتادت أن تفعلها معه غير إنها استبدلت قهوتها بأخرى بيضاء وحلوة بدلا من تلك السوداء المرة مستجلبة لنفسها الفأل .
هناك وبينما كانت تسبح بخيالها في العدم و تتبع بعينيها السدم.
فُتح باب المقهى عن رجل فارع الطول ذو سحر وألق ..
نظرت إليه بشيء من اللامبالاة .. فمن بعده فقدت شهيتها في كل الرجال.
وعادت من جديد تمارس هروبها و انسلاخها من الواقع و تصغي لرنين وقع المطر.
رشفت آخر قطرة من قهوتها و وقفت للمغادرة
خلع نظاراته الشمسية ذات الإيطار الأبيض لتتضح تلك الشامة السوداء التي زادت من وسامته .
كانت تقع تحت عينه اليسرى وتميل لجهة اليسار أيضاً ..
وقعت عيناها مباشرة بعينه ..
وقفت ساكنة في مكانها واحست بأن الكون قد توقفت أنفاسه معها
وقف أمامها مباشرة ليمنع أي محاولة منها للفرار من مواجهته
غاصت بأفكارها المُضطربة من جديد ، لولا أن شيئاً أكثر اضطراباً قد حل ..
ارتفعت خصلات شعرها بخفة عن جانب وجهها ، لترفع أنظارها سريعاً نحو ما يحدث
متابعة أصابعه و هى تنسل بين الخصلات المنسابة
رفعهم خلف أذنها و أنظاره لا ترتفع عما تفعل يده ..
استيقظ قلبها !
تفحصت ملامح وجهه و هو يحاول مقاومة أصابعه ، قبل أن يستسلم و هو يعود يحدق بعينيها بهدوء ، هامساً :
- كنت متأكدا بأني سأجدك هنا
- سعيدة بلقائك .. ولكني مشغولة، لدي موعد ما ..
(ولم يحرك ساكناً)
استفزتها ثقته بأنها لا تستطيع الفكاك من ذكراه وحاولت اخفاء لوعتها وشوقها عنه لتظهر له بأنها ما عادت تحتفي بقدومه
- هل لك أن توسع لي الطريق لأذهب ؟!
وقفت أمامه بانتظار أن يتزحزح ولكنه بالرغم من هذا أحاطها بساعده ودفعها نحوه .
تصلب جسدها لوهلة
ابتلعت دمعة لا تريد احتساءها بحضوره ..
لم تتيقن من قبل من معانى الدفء كهذه اللحظة التى تعيشها حاولت رفع رأسها عن صدره و لكنها كانت مُقيدة رغماً عنها
زمت شفتيها قبل أن تحاول بعثرة أحاسيسها التى أيقظتها نبضات قلبها العنيفة :
أبعد يدك عني
أتظنني سأغفر لك !
همس لها بصوت عذب:
أنا آسف ياعزيزتي
ولكن عودي أرجوك أنا و الأطفال بحاجتك = هو زوجها