تُمطرين دومًا.. تَسكبين باقاتِ فرحِ ،سَعدِ ، بهجة ، .. كفرحةِ عيدٍ ، كحبورِ طفلٍ ، كتغريدة عصفورٍ فوق أيكةٍ ~
وتبقى دومًا سحــآبتُكِ ، مثقلةٌ بطُهرٍ أبيض ، حبلى بحباتِ بَرَدٍ تنظِر ثغر الصبح ، مُعبّأةٌ أبدًا برائحة المطرِ ، وشوق الصّبابة الأولى ، وحتى
شمسٌ صغيرة تُهدي الرّوابي التّائقةُ دِفْءًا ~
حتّى وأنتِ الذّكرى يحضرنا شخصكِ ، يُعانقنا ظلّكِ ، تزاورنا روحكِ براعمُ فكركِ ، والهواء الذي كنتِ تنشرين ~
لو تعلمين كم كنتِ حاضرةً دائمًا هاهنا ؛ ونحن نديرُ دفّة هذا البسيطُ ، وندفع بركابه نحو النّـــور ؟!
نتمثّلكِ في كلّ خطوةٍ ، نذكركِ وتُبهجنا الذكرى ، نسْري على إثركِ وتُدهشنا الخطى !
لله دركِ صدقًـــا !
لـؤلــــؤة . . .
وأنتِ اليوم خرّيجةٌ .. تُغادرين أبواب الجامعة ، وتمضين إلى دروبٍ أخرى مفتّحةً لـــكِ ~
وأنتِ اليوم كلّ السّنى ، وجُلّ ضوء الأنجمِ ، وأجملُ قطفةٍ في انبثاقةِ فلقٍ ~
وأنتِ الحبيبةُ كلّ الحبيبة ، والرفيقة ، والقربيةُ والإلفةُ .. والأختُ خيرُ أختٍ ..
لـؤلــــؤة ................ هنيـــــــــئًا .....فهنيـــــــــــئًا .. ................ ثـــم هنيــــــــئًا لكِ ~
تلك مبــاركتُنـــــــــا ، بسيطةٌ .. حيّية ، خجلى ،، أودعناها فرحتُنا وبهجتُنا وهذا الفخرُ المتضوّع باسمـــكِ ..
و فرحــةٌ قديمة نشتاقُ لها جدًا جدًا أعطيتِناها يومًا ما .. ولا تـزالين : ) ~

رد مع اقتباس

المفضلات