التشبيه البليغ هو تشبيه حُذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه.
الاستعارة هي تشبيه بليغ حُذف منه المشبه أو المشبه به.
إذا حُذف المشبه، كانت الاستعارة تصريحية، نحو: رأيتُ أسدًا يقاتل الأعداء (القصد فيها: رأيت الجندي يقاتل الأعداء كالأسد).
وإذا حُذف المشبه به، كانت الاستعارة مكنية، نحو: طار الخبر في المدينة (لأن الخبر لا يطير، لكنه شُبّه بالطائر الذي يطير هنا وحُذف المشبه به).

يُعرب الممنوع من الصرف بالضمة إذا كان مرفوعًا وبالفتحة إذا كان منصوبًا أو مجرورًا، إلا لو كان معرفًا بأل التعريف أو مضافًا فإنه يُنصب حينئذ بالفتحة ويُجَرّ بالكسرة.

والله أعلم.