هنا فقط ستنبثق الكلمات من مبدعيها]~ هنا قصص المراحل كلها

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 39

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية عين الظلام

    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المـشـــاركــات
    3,718
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Actions Go Down Icon رد: هنا فقط ستنبثق الكلمات من مبدعيها]~ (المرحلة الأولى)



    مع أنه من المخجل أن أسميها قصة .. مقارنةً بإبداعكم ... لكني لا أريد .. أن أغادر القطار .. من المحطة الأولى ...

    هذه المحاولة الضعيفة .. تمت كتابتها في الساعات الأخيرة ... وبإذن الله .. المركز الأخير [ بامتياز ] ^____^"

    نبدأ .. على بركة الرحمن ...


    عنوان القصة .. { على شفا حفرة! } ...


    " حينما تتعثر فتسقط أحلامكَ، فلا تيأس .. فربما سقوطها ذاك، يضيء لكَ آفاقَ نجاحٍ كانتْ محجوبةً عنك! " .

    أن تكون مالكًا لبستانٍ حوى ما لذ وطاب من الثمار وناطحات السحاب من الأشجار، لهو أمرٌ رائعٌ فعلًا.

    مؤكد أن ذلك البستان، سيكون العمل فيه كفيلًا أن يغطي نفقاتكَ ونفقات أسرتكَ المؤلفة من سبعة أفراد.
    ولكن، أن يلتهم حريقٌ أكثر من نصف أسرتك وبستانك، فهي ضربةٌ موجعةٌ بل اثنتان!
    وحينما تكون النيران قد التهمت الجزء المثمر من البستان، فتلك هي الضربة التي تقصم الظهر!!.

    يعيش إياس في قريةٍ نائيةٍ، حيث يمتلك هنالك في أحد أطرافها، إرث عائلته المتناقل بينهم؛ لم يكن إرثهم ذهبًا ولا فضةً ولا نفيس المجوهرات.

    ولكنهم تناقلوا أرضًا، إن كان للجمال وصفًا فكانت هي؛ ففيها الهواء العليل، والماء الزلال، والإخضرار على مد البصر، ومن الثمار ما لذ وطاب.

    أتم إياس خمسة عقود من العمر، وهو متزوج، وقد رزق بخمسة أبناء، كانوا ذكرين وثلاث إناث.

    كان إياس جادًا ومخلصًا في عمله، لا يكل أو يمل من الاعتناء بأرضه؛ حتى كان رزق أرضه الرزق الذي لا ينضب.
    وقد كان كاسمه، إذ كان العطاء هو ذاته؛ يجود على أهله، صديقه، ضيفه، وكل من طرق بابه.
    قبل سنةٍ خالية، وفي الشتاء المنصرم تحديدًا؛ ألمَّ بإياس ألمٌ أتعبه وأثقل حركة جسده، حتى ثناه عن رعاية أرضه كما كان.
    ظل أبناؤه الخمس مع والدتهم، يعتنون بالأرض ولا يهملونها، حتى إذا انقضى الشتاء، كانت في أبهى حلة، فيغدو عائد مالها، علاجًا لوالدهم من مرضه الذي يشتد.
    كل شيءٍ سار كما ينبغي له، قدم الربيع وها هو يغادر، وثمار الصيف قد اقترب نضجها، وما بعد النضج إلا البيع، ليدر المال على العائلة، فيقضوا حاجياتهم.
    ولكن الأقدار المحتمة، لا يمكن التنبؤ بها أو معرفة زمانها؛ فقبيل الحصاد بأيامٍ قليلة، اندلع حريقٌ ملتهمًا كل ما وجد في طريقه، من ثمارٍ وأشجارٍ .. وأرواح!.
    قضتْ زوجة إياس نحبها، مع ولديها وابنتها الوسطى، إثر ذاك الحريق؛ كما قضى نصف البستان أو أكثر نحبه هو الآخر، ولم يبقَ سوى نصفٍ ما عهد على أشجاره أن تحمل ثمرًا.
    وبعدما كان حلم إياس، أن يؤسس حياةً جديدةً لأبنائه بعد هذا الصيف؛ يجد نفسه الآن يصارع مرضه، بعدما خسر زوجته وثلاثةً من أبنائه، مع أكثر من نصف ما يملك!.

    بدأت الأيام تتوالى، كل يومٍ يأخذ نصيبه من حفنة المال الصغيرة التي تملكها تلك العائلة الصغيرة؛ وأخذت الأيام تجري لحظاتها بسرعة الرياح، غير آبهةٍ بحال العائلة الصعب.

    حاولتْ سوسن الابنة الكبرى ذات العشرين ربيعًا، أن تقترح على أبيها فكرة العمل في المدينة المجاورة، ولكنّ جهلها بالمدن وأحوالها، جعل والدها في خشيةٍ عليها كما بدا الأمر صعبًا جدًا لها، فامتنعا.
    اضطر إياس أن يتخلى عن نصف أرضه فيبيعها، حتى يؤمن المال اللازم له ولابنتيه، سوسن وريم المدللة الصغيرة ذات السبع سنوات؛ وذلك بعد أن تعسر عليه هو الآخر، أن يجد عملًا مع حالته الصحية المتدهورة!.

    أخذ الشتاء ببرده يدنو ويدنو حتى غشاهم، فأخذوا يقطعون الأخشاب من الأشجار التي لا تثمر لوهنها، محتمين بالنار التي يوقدونها من البرد الشديد الذي يعايشونه.

    فلم يكفهم ما جنوه من مال، إلا لشراء الطعام والدواء والحاجيات الأخرى؛ فلم يكن ذلك الجزء من الأرض الخربة، ليدر عليهم بالمال الوفير ببيعه.

    لم يكن المال وحده الذي ينزف، بل حتى الأشجار التي بتروها لينتفعوا من أخشابها تكاد أن تنضب مع مرور الشتاء؛ حتى جاء اليوم الذي لم يتبقَّ فيه سوى شجرة الذكريات الضخمة الهرمة.

    تلك الشجرة التي بعمر إياس أو تزيد، تلك التي حوت نقوشًا من يديه ثم أيدي أطفاله؛ احتضنت كل ذكرياته، بأفراحها وأتراحها، وحيدًا كان أو مع من أحب.
    وقف إياس بأسى أمام الشجرة التي عرفها مذ نعومة أظافره، إذ لا خيار أمامه إلا أن يقطعها، فعدم قطعها يعني البرد المهلك، وقطعها يؤمن عددًا من الأخشاب، لا يوجد في غيرها من الشجرات الهزيلة، لعله يكفي ليقضي على ما تبقى من الشتاء.
    نظر إلى منزله حيث البرد يجوب حوله وداخله، ثم ألقى بنظره على الشجرة كنظرة المودع الأخيرة لها ولذكرياتها، توجهتْ أنظاره كأنظارٍ موجهة نحو حبل المصير؛ ثم هم لقطعها، ففعل بعد عناء.
    جراء قطع تلك الشجرة، اهتز ثبات جذورها كأنها تطالب بالخروج؛ وبالفعل قد أُخرجتْ، فإخراجها يعني المزيد من الأخشاب، وبالتالي التدفئة.
    أُخرجتْ بعدما نكثت التربة التي تحتها، وقلبتها رأسًا على عقب، ليصعد ذاك الشيء المعدني إلى الأعلى فيُرى.

    كان صندوقًا مقفلًا بإحكام، وقد ثُبت مفتاحه به؛ كل ما حادث به إياس نفسه: " أنى لهذا الصندوق أن يتواجد أسفل هذه الشجرة؟!! ".

    انتزعه إياس ليرى ما شأنه، ثم فتحه؛ فتحه ليجد بداخله العديد من المجوهرات والذهب، تاركةً على وجهه علامات تعجبٍ قد ارتسمتْ.
    " لماذا يدفن أحدهم صندوقًا ثمينًا كهذا كأنه يتخلص منه " هكذا حدث إياس نفسه.
    تناول إياس ورقةً صغيرةً مهترئةً، يظهر عليها تقادم العهد والزمن، كانتْ محشوةً وسط تلك المجوهرات؛ فتحها وجال ببصره داخلها، ليقرأ ما سطر فيها.
    " حينما تصبح هدفًا لطاغية، يتخلص من الفقير كأنه حثالةٌ قذرة، ويستحل مال الغني بلا ثمنٍ بعد أن يذله، فترضخ للتخلي عن مالك، حتى تغادر أرضه سالمًا ولا تكون حثالة!
    قد يذرف البشر دموعهم، ويتناقلون الأسى، لأنهم دفعوا بأشياءٍ أحبوها ثمنًا؛ ولكنهم يجهلون أحيانًا، أن ذاك الثمن المدفوع، منجاة إلى دربٍ أفضل! ".
    ذرفتْ عينا إياس وفاضتْ بالدمع، وأخذ ينظر حوله إلى أرضه الخربة بعدما كانت عامرة، وأخذ يرفع بصره صوب السور الذي قسمها اثنتين، إذ صار هناك من يشاطره إياها، بعدما كانت له.
    أطرق ببصره إلى الورقة مرةً أخرى، وأخذ يتحدث بصوتٍ أجهش: " دفعتُ وما أدراك أي ثمنٍ ذاك الذي دفعتُ، فسبحان من جعل من ذاك الثمن، بداية تفريج محنتي!؛ شكرًا ربي، مفرج همي، ومنفس كربي ".

    النهاية
    التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 24-6-2014 الساعة 10:49 AM

  2. #2

    الصورة الرمزية أثير الفكر

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المـشـــاركــات
    5,262
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هنا فقط ستنبثق الكلمات من مبدعيها]~ (المرحلة الأولى)









    السماء رمادية يشرنقها و شاح من غمام .. تماماً كوجه ذاك الواقف على مقربة مني

    شاحب يراوده دخان سجارته ..



    عيناه هادئتان هامدتان، مثل خطواتي التي لم يغريها شيء للتسارع،حتى صافرة القطار التي بشرت بقرب انطلاقه.

    ارتسمت على شفتيّ ابتسامة باهتة ولهاث الصافرة البئيس يلفظ أنفاسه في مسامعي

    ولولا أني أمتلك قدم لص لما استطعت اقتحام القطار في آخر لحظة دون أن ينغلق بابه على معطفي الأسود

    وهكذا اقتحمت بكياني القطار وطافت أحداقي في أنحائه وكدت أن أوقن بأني الوحيدة هناك

    قبل أن تقع عيناي على سيد يربض في المقعد الخلفي يعتمر قبعة سوداء و يقلب في رواية
    " رجل المستحيل" ~> ساعة ^^


    وعدا ذلك فلا شيء مثير للاهتمام في القطار


    أشحت بوجهي عن السيد وانطلق القطار و مضيت أنا إلى مقعدي المعتاد وارتميت فوقه

    وأرسلت بصري إلى الخارج إلى ما وراء النافذة و انسليت بتفكيري عن كل ما هو حولي

    حتى جاءني صوت السيد:

    " وجهتي نحو محطة القلم القصصية و أنتِ إلى أين وجهتك" ؟

    وصمتُّ عن الرد تاركة الدخان الذي خلفته كلماته يترنح في أرجاء المقصورة الفارغة إلا منا

    أكمل و يبدو بأن صمتي قد راق له :

    "هناك معركة الأقلام الأشاوس حيث سيخوض الكتاب غمار الابداع .. سمعت أن هذا القطار سيقل الكتاب ولكن لا أرى أحداً عدانا "

    وما كدت أفتح فمي لأرد عليه حتى سمعنا صوت صافرة القطار تعلن توقفها عند المحطة التالية:

    3 فتيات يكتنفهن الهدوء ~> الوجه المبتسم.. سيناري .. تشيزوكو

    سرن بخطى وتيدة و استقر كيان كل واحدة منهنّ على أحد الكراسي في المقصورة و استمرت رحلة القطار



    ربما 3 ساعات تلك التي مرت و السكون ذاته لم يتغير

    " بقيت محطتان"

    ***

    التفتُ نحو المتحدثة وخيل إليّ بأنها تداعب صفحات
    " الأسود يليق بك ! "
    نظرت إلي بنظرات خلت من أي شيء عدى الغموض و الغموض فقط:

    " أقلت شيئاً غريباً"

    تفقدتُني لأرى نفسي وقد عاجلتها بابتسامة مقتضبة :










    " لا فقط كنت أتساءل إن كنت ستتوجهين نحو أرض المعركة القلمية"

    رفعت حاجباها و عيناها لم تبتعد عن الصفحة التي تطالعها إنشاً واحداً :
    " ومن يهتم!"

    إنه صوت الصافرة مرة أخرى:

    و الآن الراكب شاب ترقرقت زخات العرق على جبينه .. بدا و كأنه بالكاد أدرك الرحلة

    ولكني ممتنة أن غير هذا الجو المقتضب الذي نعيشه الآن ~> أعني عين الظلام

    ***

    بدأ الرمادي بالانقشاع ليحل محله النور مخلفاً بعده أجواء خلابة ساحرة

    و الآن المحطة الأخيرة

    فتح الباب ليدخل منه شاب لاهث وصدره يعلو ويهبط بعنف :

    " الحمد لله أدركته في اللحظة الأخيرة" ~> كودو خالد

    ابتسمت على موقفه و تحرك القطار لأقف على قدميّ و أواجه الركاب :




    قد لا تعبر الكلمات عن الكم الذي يفيه صاحبها من شكر !

    فالكثير من البشر حين يتقدمون بالشكر يمتزج مع أرواحهم امتنان كبير المدى

    قد يراه البعض في أعين صاحبه و يكاد يلامسها بين كلماته

    ونادراً ما ينتقل الشعور فيبدو محسوساً يفيض بالكثير !!


    لذا :

    شكراً لكل من شارك في هذه الجولة و أتحفنا بروعة ما خطت يداه التي تستمد من ذهنه المستنير .

    فلست و لسنا نخفي بأننا سعدنا كثيراً ونحن نتنقل بين أجزاء الكلمات التي ارتقت لرتب التنافس بين محترفيها


    يتبع ~












  3. #3

    الصورة الرمزية أثير الفكر

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المـشـــاركــات
    5,262
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هنا فقط ستنبثق الكلمات من مبدعيها]~ (المرحلة الأولى)

    سأبدأ بمن أرسل قصته بالترتيب:

    ساعة التخدير :

    وصف جميل .. لغة سلسة ومبدعة

    و الفكرة مبتكرة

    ولا معقولة كذلك والأهم أنك جعلت مني عجوزاً

    ويل لك مني

    لا هفوات و لا زلات أنعم و أكرم بقلمك






    تشيزوكو :

    وما أدراك ما تشيزوكو

    كَم هُو سيّء كُوِني أقرَأ لحرِفكِ للمرَّة الأولَى, إذ يبدُو

    أنَّني فوَّت الكثيَر عَلى نفِسي.

    صدقاً أنا أعني ما قلته حقاً

    لديك لغة راقية .. أفكار سلسة تنساب بعذوبة

    إيقاع أحداث منتظم و نهاية رااااااائعة هي أقل ما يقال عنها

    استمري على هكذا إبداع



    الوجه المبتسم :

    لا رُسم على وجهك عبوساً قط !!

    قصتك جميلة و أفكارك رائعة كما شخصياتك

    تجعلين القارئ يتخيل ما يكتب في نصك

    المأخذ الوحيد وهو خطأ شائع :

    الاستفهام لا نستفهم عنه بـ : لما

    إنما بـ : لمَ

    نصك سلس لم يُتكلف و أجدت استخدام حبل المصير


    و أخيراً بورك مسك قلمك


    سيناري لاشا :وَجدت فيما سطرته قلَماً نادِر لأعُجَب بهِ, جديَداً لأغُوص فِي عالمِه,

    وَكم أحبِّ البحَث عَن هكذا أقلَام وهَكذا أشخَاص,

    [ أسلُوبكِ جميْل ]

    وإنْ لَم تكُن تلَك أكثَر مِن عبارَة مُوجَزة لًوصِفه

    إلَّا أنَّها صادقَة تماماً, لمسَت لُغةَّ ثريَّة مُتنوَّعة جذَّابة

    وغيَر مُملَّة بتاتاً, تأخُذنا فِي عوالِمها, حرُوفكِ تحتاجَ

    إلى الهدُوء والسَّكُون الدَّاخلِي والخارجِي لأنَّها كفيَلة

    بإحداث كلِّ الصَّخب الجميَل الّذِي يعيَث بالقلَب والجوارِح

    الِّتي تبَحث عَن حرَف أدبِي بَحت تغٌوص فِي أعماقِه,إنَّما

    تفهَمه ولا يستعِصي علِيها الاستِمتاع بالحكايَا والأحداث

    بيَن ثنايَا سطُورِه, لذا اسمِحي لِي أن أبدِي إعجابِي

    بـ أبجديَّتكِ الفاتنَة, بـ تشبِيهاتكِ الأخَّاذة, بأسلُوبكِ

    الّذِي يدَفع المرَء لقراءَة السَّطر الأوَّل فالأخيَر دُونما

    توقَّف, أو انقَطاع, حتَّى أنَّني ودَدت أن أعُود لقراَءة

    الحكايَة منُذ البدايَة مِن جديَد لأنَّ هُناك نشَوة فرَح

    وَ شعلَة إعجابَ لَم تنِطفئ وكَم هِيَ جميَلة تلَك الحكايَات

    الِّتي تحتِفظ ببرِيقها, وتحِيي أجواءَها الفاتنَة مرَّةً بعد أخرى دونما اكتفاء

    طبقت اللا معقول بحذافيره




    عين الظلام :

    لغة سلسة خالية من أي أخطاء وهفوات ~> تبارك الرحمن

    وكما هو متوقع الفكرة سامية انسانية تنبض بالجمال

    أسلوبك بعيد عن الوصف .. أسلوب سردي يميل إلى قصص الحكمة و العظة

    وهذا نوع مرغوب في القصص فالبعض لا يحب الوصف و الاسهاب في عالم القصص

    بل ما يبحث عنه الفائدة و اللغة وهذا ما امتازت به قصتك

    إلى جانب أن نهايتها سعيييييييييييدة



    كودو خالد :

    ما خطبك و ساعة مع البوليسي


    مع هذا أقول أبدعت .. لا عثرات املائية و لا زلات لغوية أو نحوية

    و الوصف غير متكلف و الأحداث متسلسلة بمنطقية

    و الشخصيات جميلة و النهاية كذلك

    كما أجدت استخدام حبل المصير هنا














































    مااااااذااااااااااا؟!
    لماذا تصرخون و لماذا كل هذه البلبلة؟!

    >>>> كنّا مروقين يا جماعة...
    لا تعصبوا ، أخاف أنا
    ...















    يبدو أن التغابي لا ينفع...
    و أنا في عجلة من أمري و لن أفلح في حرق أعصابكم...

    بالنسبة للفائز..


    سيناري لاشا



    يمنع الرد هنا التفاصيل في الموضوع الثاني

    " يغلق " ~> أقنع نفسي بأن علامة مغلق موجود xD

  4. #4

    الصورة الرمزية أثير الفكر

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المـشـــاركــات
    5,262
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هنا فقط ستنبثق الكلمات من مبدعيها]~ هنا قصص المراحل كلها



    ‏" حياتي كحياته تتلون في كل بداية و نهاية "


    " يقف المندى بماء البحر المالح ؛ يخرق الأمواج بنظراته الحزينة لعالم كان ماضيه بينما الرمال تشده ليتوغل في الأدغال التي خلفه"

    "تلك الأسطر هي كل ما تمكنت من تخزينه في ذاكرتي وكل ما نجحت عيني في استراقه من غلاف الرواية التي كانت تمسكها إحدى فتيات الجامعة و تتمختر فيها

    لا يهم فهذا الآن مجرد ماضٍ .. وها أنذا أعيش أجواء الاجازة بطريقتي الخاصة ! "




    [ منذ بداية الإجازة والأيام روتينية قليلة التغيير ..

    ضاعفت ساعات نومي دفعة واحدة لتكون ثماني ساعات في اليوم،

    وباقي اليوم موزع على أشياء عدة والكثير من الأعمال التي لا تنتهي ..

    مكعبي -مكعب روبيك- بدأ يُصدر صريراً كالألعاب القديمة،

    ويُخرج إحدى قطعه في محاولة للفرار منّي ..

    مسكين حين يظن أنه من الصعب إصلاحه!
    الصباح .. كم أحب الصباح أنا،

    وقت الهدوء والعزلة وسمو الروح والصفاء والانتعاش .. مهلاً أقلت الهدوء؟! ..

    هذا ما يبدو عليه الصباح دائماً، وما أراه في مخيلتي بعيداً عن أصوات أعمال البناء التي تخرق أذني كل يوم و صوت الشيطان الذي أشاطره المنزل! ..

    على العموم فالصباح أجمل من غير جامعة، ومن غير شمس صوب عيني فبؤس واحد يكفي و يفي .

    صحيح .. تذكرت أنّ نظري قد ضعُف بمقدار ربع درجة في العينين ..

    لا أنكر أني مهملة، ولا أحب ارتداء نظارتي كل وقت، لكن فكرة النقصان المستمر تخيفني .. قليلاً فقط!

    ظننت سابقاً بأن الكتابة ضرب من الترتيب الذهني، وأن هذه المذكرات أُنشئت لأن عقلي بحاجة لذلك الترتيب ..

    وبطريقة ما، فالحديث هنا زاد الفوضى الدماغية! ..

    إنني إنسانة صعبة، كثيرة الارتباك سريعة التشتيت ..

    لا أستطيع فعل عدة أشياء في آن واحد،

    ولا حتى توزيع الحماس على أشياء عدة ..

    وهذا الكلام هنا لأني أردت كتابة أي شيء؛ وذلك لأن كبح الجموح يؤثر على تركيزي،

    ولأني الآن أريد التركيز في أمر آخر .. وأظن أن هذا القدر كافٍ لكف ذلك الجموح، ولهذا سأصمت ولكن قبل ذلك .... ]


    عمتي قد أتت سأذهب سريعاً مع السلامة !


    ~~


    هذا ما خطته أنامل "ميرال" و هي تنصت إلى بنات أفكارها ، ولكن سماع خطوات زوجة والدها الغاضبة جعلها تصفع دفتي المذكرة بخوف و هلع !


    فمجرد مرور صورة تلك المرأة المتعجرفة في ذاكرتها يجلب لجسدها قشعريرة مؤلمة ..

    هبّت بنبضات قلب متسارعة تدل على خشيتها من عقاب آخر من تخلفها عن فعل الأوامر ..

    توسطت الغرفة بأبعادها القياسية المتناهية في الصغر ..

    و نكست رأسها الى الأسفل و كأنها دمية تطيع صاحبها الإنسان .. يحركها كيف يشاء ..
    و لا يعلم بأن لها روحاً ساكنة و إن كانت خامدة .. فهي تشعر .. تدرك .. تتحسس .. تلتمس الحرية بصرخة صاخبة .. في عالم الصمت .. ! !


    ما زال الوقع قائما ..


    ومع كل خطوة يزداد اضطراب خفقات قلبها و تتهلل أشباح خيالها لتعد العدة في بث الرعب و القلق النفسي و التلاعب بأعصابها !!


    وبعد ضباب حافل بالكوابيس

    رُسمت خطوات زوجة الأب المُتأرجحة و السريعة ، وجديلة شعرها تتراقص يمنة و يسرى و لم تلبث أن تسمرت لأنّ المساحة تقلّصت بينهما واختفت

    فانتصبت "ميرال" في مكانها بينما تشرع من أمامها بنظراتها

    حيث تِقف صاحبة الصّوتِ المُزدريَ قبالتها مباشرة

    والآن تلقّفتها أيدي الخيَال وامتهنت شرودًا كَادْ أن يقترف اللّا نهائية لولا

    أنْ استشعرت نظرات زوجة والدها التي بدت و كأنها تقذف برصاصات نحوها


    صرخت في وجهها حتى لكأن الأرض ترتج من شدة الصرخة .. و لكأن عظام [ ميرال ] قد تفتت في أماكنها .. بصمت .. !

    تخرس .. و تتحمل الألم .. من أجل من .. !

    آخر شرارة حياة .. تختبئ خلف قناعها الغامض !



    والآن ابتدأت اسطوانة التهزيئات المتوالية تعاد على مسامع [ ميرال] كما كل يوم

    فشياطين زوجة الأب لا يهدأ لها بال حتى ترى [ ميرال ] غائصة في وحل الأعمال الذي لا ينتهي


    وقعت كلماتها التي توائم نظراتها في رعونتها موقع حرقة في قلب [ ميرال ]

    وغلفت في أعماقها الحنظل و كأن بها ناقفة له و متماهية فيه

    وجعلت من قلبها غابة بالية أحرقت كل ما فيه من مروج و ورود و أبادت خضرته


    ولم تلبث هنيهة حتى صاحت فيها:

    " قفي الآن ولا تفكّري باستئناف شرودكِ والسّفر مع أوهامك واذهبي لشراء ما كُتب في هذه القائمة "



    واقتربت منها ، وبيدها تلك العباءة وهيَ تَهم برفع يدها ..
    لتغرقها في السّواد ، ولم تكن [ ميرال] لتعلم ؟! أهو من غَرق فيها ؟ أمَ أنها من تقمّصته وتوغّلت في أحراشه ؟!

    وهكذا ، اختفت في غَياهبْ الْقِماِشِ الأسود ، ولم يعد هناك سوى عيناها الهاربتان
    من سطوة الإخفاء ، ويدها الّتي امسكت بقائمة الأغراض

    ~~




    مضَت الدَّقائِقُ تجرُّ بعْضُهَا بعْضاً, ولَم تلُح لها بادرة استجابة من البائع بعد

    ولَم يتحرَّك ساكِنُ الصَّمِتِ بيْنها وبيْنَ القابعِ خلْفَ طاولة البيع.

    مسكينة هي بل يا له من حظ عاثر .. فههُوَ قَد رآحَ يُسلِّي نفْسَهُ بـ نفْثِ دُخانِ السَّجائِر .!



    قطَّبَت حآجبيْهَا فِي دلالَةٍ علَى آنزِعاجِهآ, سعَلتْ مرَّتيْنِ

    لـ تُضيْفَ لـ آختنآقِها بهذِه الرّآئِحَةِ لمْسَةً اعتراض لبقة!.

    ولكِنّ ذلِكَ لَم يبْدُو سببَاً مُقنِعاً

    للبائع لـ يُخِمَد نارَ ما ارْتكَز بيْنَ إصبَعيْنِ مِن يدِهـ اليُسْرَى .

    " المعذرة هلا توقفت عن نفث دخان سجائرك بوجهي !"


    "قآلَتْهآ بضَجرٍ لـ يسْتسلِمَ لهآ ويسحق سجارته في المنفضة أمامه ويتناول القائمة بتأفف "

    ~~




    هاهي الآن تخرج من المحل بعد معركة تلاعب بأعصابها و حساسيتها تجاه السجائر

    تستمر خطواتها بالتقدم و الآن يمكنها الاحساس بنسمات هادئة تحرك نقابها و تداعب خصلتين تمردتا من جانبيه

    أعادت تلك الخصلتين إلى الداخل و عدلت من حجابها و التفتت إلى حيث تتدفق النسائم

    " هواء البحر منعش "





    ماء بريال واحد .. ماء بريال واحد !!




    ملامح مثابرة لطيفة اتخذت من وجهه مسكنا
    ويده تمسك بزجاجة الماء تلك

    طفل في الثامنة من عمره لم تثنه أشعة الشمس المحرقة من أن يشمر عن ساعده و يدور بهذه الزجاجات بحثاً عمن يرحم حاله و يشتريها منه

    أطرقت برأسها في حسرة .. طوال الطريق و وهي تشتم حظها العاثر .. وحتى هذه اللحظة
    ما زالت تتسخط على قدرها الذي أجبرها على مشاطرة زوجة أبيها المنزل بعد مشكلة والديها العويصة و التي انتهت بالطلاق لتبقى [ ميرال ] أسيرة أوامر زوجة أبيها المزاجية


    وهذا الفتى يتحرك هنا بملابسه الرثة وسط لهيب الشمس فأنّى له هذه الابتسامة و هذه القدرة على التحمل؟!


    " ماء من فضلك "

    دون أن تشعر وجدت نفسها تنطق بهذه الجملة


    تلفت الطفل و قد تهللت أساريره و التمعت زخات العرق على جبينه:

    "كم تريدين يا آنسة؟ "

    " كل ما عندك!"

    قالتها بابِتسامَةٍ, استَرقَها ذلِكَ الطِّفُل ولكِنُّه أحآلَها شيْئاً


    أجْمَل وأكْثَر براءَةً وصِدْقاً دُونَ شفقَةٍ كسَتْ نبْرَتِها حيْنَ مد لها بأربعة زجاجات مع إيْماءةٍ مُوافقةٍ مِن رأسِه


    دفَعتْهُ لاحتضانِ بضْعِ وريْقاتٍ نقديَّةٍ تكْفلُ لهُ قيمتها و لكنه توقف لوهلة:


    " المعذرة يا آنسة ليس لديّ فكة" !

    " لست مضطراً لهذا يمكنك أخذها كلها "

    نكس الطفل رأسه مردداً:
    - شكراً لك
    ثم آبتسَم ومضَى مُودِّعاً وقَد توَّجَه هذِه المرَّةَ لسيد الدكان الوردي !

    بدت سعادته بالغة وهو يمد أحد تلك الأوراق النقدية للبائع ثم ينعم بوجبة آيس كريم شهية
    على الكرسي قرب المحل
    ~~
    ووسط كم الفرح الذي غلف قلبها بدت فكرة تحطم كل ذرة من سعادتها ..

    امتلأت فجأة بالخوف والقلق والارتعاب ..


    سرت رجفة قوية في جسدها كله، فأسقطت ما تحمله من أكياس ..

    ماذا تقول لزوجة أبيها!

    تعلم جيداً أنها ستلاقي من التوبيخ حتى قبل أن تفسر لها ..

    أتخبرها بالحقيقة، أم تلفق لها حدثاً يُبقي لها ماء وجهها ..

    تسمرت في مكانها غارقة في التفكير قبل أن تستوعب لزوم التقاط ما أسقطته ..

    جمعت كل شيء على مجموعتين حتى تحملهم مرة واحدة ..

    التفتت يميناً قبل أن تفعل .. ثم رأت ما أعاد لها أشلاء كيانها بعد أن نُهش بكل الأفكار السوداء ..


    كان صافياً لامعاً ..


    رغم أنها تمرّ من هذا المكان كثيراً وتنظر إلى الشيء ذاته كل يوم،

    لكن منظره اليوم مختلف جداً ..

    "مختلف رغم صورته المعهودة، رغم أن رائحته هي نفسها، وحركته العشوائية تماماً كما تعرفها ..

    إلا أن تلاعب الأمواج يعيد لها رسم فكرة الحياة ..

    الحيا التي تضربها كثيراً،

    قد تبدو سيئة لمن لا يفهمها.. لكنها في الواقع جميلة .. جميلة كالبحر ..

    أمواجه تضرب بعضها بعنف، تتقاتل ضد بعضها، ثم تخمد ..

    وينشأ قتال آخر في حيز آخر وبكيفية أخرى ..

    لكن القتال الصغير هنا هو حياة هذا البحر، وحياتها كحياته تتلون بكل بداية معركة ونهايتها .."

    تمت
    ~~


    >>
    سيناري سأفجر رأسك بل سأرسل الغول ليأكلك و السبب سأكتبه بالموضوع الآخر -_- <<

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...