تقدم صوب النزل الذي يرتاده دومًا، وسط السكون والهدوء حيث الناس نيام، كما جرت عادته.
فتح باب النزل ليلج إلى داخله، فدخل!.
لم يجد شيئًا غريبًا سوى في قطع الأثاث، لقد أعيد ترتيبها وتوضيبها وتحسينها!.
" هذا غريب، مذ أيام عدة لم يُمس أثاث النزل؟!! " هكذا حدث نفسه.
تلفتَ يمنةً ويسرةً فلم يجد سوى شخصين، وليس غريبًا أن يوجد غيره، فهذا نزلٌ عام!.
أطرق ببصره نحو الأمام يتقدم، يلقي بنظراتٍ فاحصةٍ هنا وهناك؛ كل شيءٍ كما يعرفه، باستثناء إعادة ترتيب الأثاث!.
وقعتْ عينه على بقعةٍ زرقاء لم يرها من قبل، فتقدم إليها بحذر!.
ثبت ناظريه على البقعة، خشيةً من أي أمرٍ مفاجئ الحدوث.
حمل سلاحه المميز بيده، والذي لم يكن سوى قلمه المتواضع، لعله يدفع عن نفسه به أي مفاجآتٍ قادمة!.
تقدم بخطى ثابتة نحو تلك البقعة الزرقاء الجديدة، والتي لم يعهدها قبل قط!.
أصابته الدهشة، وعمّه الذهول، من الذي رأى؛ فكان كلما تقدم، شع نورٌ من تلك البقعة.
ازدرد ريقه بصعوبة، وتابع سيره، ليكتشف ذاك الشيء. ذاك الشيء الذي سيعلم لاحقًا، بأنه يعرفه
اقترب حتى دنا ودنا من تلك البقعة الزرقاء، أمعن النظر بهدوء، فهو يريد أن يكتشف البقعة دون أن تكتشفه!.
" ما هذا؟!! ... لحظة!! .. إنها فتاة؟!!! ... ولكن .. لمَ هي تشع زرقةً؟؟!! " هكذا تمتم بداخله!.
وأكمل: " لحظة! .. أنا أعرف من تكون!! ... إنها ..... ".
واختتم الكلام، بكلماته:
" إنها يا سادة، فتاة لم تعرف الكلل أو الملل، داخل هذا النزل، مذ قدمته!.
بعثرتْ داخل النزل من شعاعها، لتزيده ضياءً في ضوئه، وتبعد عنه العتمة في ظلمته.
حتى أرسلتْ لها السماء من خيوطها الزرقاء، شعاعًا يضيء حولها.
لم يكن الشعاع هبةً من السماء لها، بقدر أن كان لكثرة ما قد سمتْ وارتفعتْ في السماء.
حتى كادتْ أن تعانق السماء سموًا!؛ لتغدو اليوم، مشعةً ومضيئةً بالزرقة ".
باختصار// مبارك رواتي إشرافكِ على .. [ قسم القلم .. قسم جميل الكلم ] ...
وأعانكِ الله .. على ما كلفتِ به ... بأن تقدميه .. كما عهدناك .. بأجمل صورة .. وأبهى حلة ^____^"
سعدتُ اليوم .. برؤيتي للشعلة الزرقاء المضافة حديثًا .. إلى نزلنا الكريم .. نزل آل القلم ...
وقد لفتْ انتباهي .. زيادة المواضيع الحديثة .. مع تقييمها .. وكذا تغير المثبت منها ... قبل أن أصل إلى ذيل الصفحة .. أو أرى اسمكِ بالأزرق ...
بوركتِ رواتي .. وأعتذر عن إدخال كلماتي في هاته الفعالية ... لكنها في نهاية المطاف .. كانت قصة ^^"
وفقكِ المولى .. ويسر لكِ الدرب ...
في أمان الله ...
عين الظلام
رد مع اقتباس

المفضلات