وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته~
أنعشت القسم بإشرافك، أسأل الله أن تكون نهضته وعودة لمكانة الصدر في مسومس على يديك
الحديث الذي أوردت له وجهان، الأول: نهي عن دفن الموتى في القبور.
والثاني: نهي عن خلو البيت من العبادة، فالمكان الوحيد الذي لا تجوز العبادة فيه هي المقابر بل ومحرمة؛ لذا لم يقل الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "كالمقابر" بل قالها مباشرة: "مقابر"
وهذا ما يدعمه حديث ابن عمر رضي الله عنهما : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا) متفق عليه.
ونرى أن الأمر انتشر في الآونة الأخيرة، قفراءة القرآن في المسجد، والسنن الرواتب أيضًا بل تجاوز الأمر إلى أن بعضهم يصلون الوتر بعد العشاء في المسجد فماذا أبقوا من عبادة لبيوتهم؟

جُزيت خيرًا وزُوجت بكرًا ورُزقت من البنين عشرًا .gif" border="0" alt="" title="0" class="inlineimg" />



أرسلت من GT-I9300 الخاص بي باستخدام تاباتوك