هــذي هــي الـــشَّــامُ لا مَـــنٌّ ولا سَـــرَفُ
إن مسَّـهــا الـضُّـرُّ سـادَ الـقـهـرُ والـشَّـظـفُ


تــركـتُ فــيـهـا نــيـاطَ الـقـلــبِ تــرفـدُهـا
والـعــيــن تـــكـلــؤهـا والـــحُـــبُّ واللهَفُ


أسـبـلـتُ يُـســرى عـلـى جُـــرحٍ يـؤرِّقُـنــي
فـأسـبـلَ الـدَّمـعُ مــن يُـمـنـايَ يـــنـــذرِفُ


إنْ أدلــجَ الـلـيـلُ فــي مــسـرايَ يـا أمـلـي
يـا مـنـــبــعَ الــنُّـورِ مـنـكِ الـنُّـورُ يُـرتَشَـفُ


رضـعـتُ فـيـكِ صــنـوفَ الـحـبِّ مـن صغـري
فـكـيـف يـحـلو لذي الـخـمـسـيـن مُـنـصَـرَفُ

كتبتُ أولها وأنهاها أبي حفظه الله