اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء البنيان مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, مذهولون! رائع! سرحت خلال قراءتي لموضوعك مرات أفكر .. هممممم .. هل لهذا الموضوع ج2 ؟ .. أتمنى بحق .. وأتمنى على أن تتحدث يوما ما عن فوضى المشاعر وانعكاسها النفسي وهل لها ارتباط بالتنشئة في الطفولة؟ .

ولدي سؤال :

هل أستطيع أن أقول .. يجب عدم المبالغة حتى في الحل .. يعني عندما تمارس علاجا سلوكيا ما .. يجب أن تكون متيقضا لمسألة التوازن هذه فلا تمارس العلاج بشكل مثقل .. ؟
إذا كان الجواب نعم .. هل معنى هذا أن يقطع العلاج أو أن يخفف منه تدريجيا (نظرا لمسألة الاستسلام) ؟

سؤال آخر مرتبط : ما هي العواقب فيما لو لم تكن حساسا في هذه النقطة ولا تعرف أنك تمارس العلاج بشكل مثقل .. هل معنى هذا انتكاس في الحالة إلى حالة أسوأ أو بقاء الحالة كأنك أصلا مل تحرك ساكن ؟


شكرا لك اسمح لي أن ألقبك بالمارد << كأنك تدخل في خبايا النفس أيها المارد شكرا جزيلا بحق .
بالضبط, حتى الاثقال بالعلاج سيء لانه يخالف الاساس الحقيقي له. كمن يكثر من الدواء.
انه حقيقه العلاج ان صح التعبير هو "ترك" النفس تستعيد اتزانها الحقيقي بنفسها و سنح الفرصه لها
من افضل الطرق لهذا هو الاسترخاء و التنفس العميق "مادام لا يوجد فيه تكلف" و ترك النفس و كل الافكار و الرغبات تستعيد اتزانها بشكل سليم,الامر له مفعول جيد و لا يطول ان قمنا بتطبيقه بشكل سليم.
فكل انواع الانعكاسات هي ردود من العقل الاواعي و اشارات على اننا نتجاهل اعماقنا او نكبتها بشكل او باخر لكن نفعل ذلك بطريقه سلبيه و غير صحيه ابدا.
ما هي الا نظام لحفظ الاتزان السليم.