وعليكم السلام .. ورحمة الله .. وبركاته ...

كل إنسان .. يمر بفترات ركود ... على صعيدي النشاط .. والرغبة وهذا أمر اعتيادي ...

والمحفزات .. إنما أُوجدتْ .. للقضاء على هذا الركود .. الذي قد يمر به أي شخص .. بل وربما من حيث لم يشعر! ...

بخصوص القراءة .. حيث كثرتها أو قلتها ... فهذه لا تكون حجرًا مسبقًا .. كما أنها لا بالضرورة أن تكون بحرًا مغرقًا

إن الكاتب .. يقرأ .. ليدفع بمجادفيه ... يتنفس الأدب عامه .. ليطلق زفير
كلماته الدافئة ...

إن التواجد وسط مجموعة من الأناس .. الذين يشاركونك
المُبتغى والمراد ...

كقارب .. كنت تتحامل على تحريكه بمجادفيك ...
ثم جاورتك المجاديف .. لتدفع معك ^___^"

قد يكون هذا شيء من الفلسفة
الزائدة .. إلا أنني أراها صائبة .. حيث أطلقتُها

لكل إنسان .. أهداف .. يحققها ... وتلك الأهداف .. لا تُنجز من خلال الضغط .. بل هي بحاجة إلى
أجنحة خفيفة .. ترفرف بها سامية ...

نحن في واقعنا عمومًا .. نعيش في مجتمع .. ترتوي منه نفوسنا .. كل قطرة
نافعة .. تجدها أمامها ...

قد لا نعي أننا ارتوينا قطرة نافعة .. ولكن
النفس تأثرت بها


وقبل الختام// أيا من زينتِ القلم وما حواه .. بألفي درةٍ وذهب ... هنيئًا له .. بما أفضتِ عليه ^___^

تقبلي مني هذا الإهداء
المتواضع .. رغم تأخره + تأخري ^ ^ ...

كان باسم رواتي .. ثم اختفت رواتي ... فعلقناه لـ[
أثير الفكر ]







ختامًا// دام قلمكم ساميًا .. ومن أفضل إلى أفضل - بإذن الله -

وفقكِ الله أي أخية .. في
مختلف سبل حياتكِ ... وقواكم وإيانا .. على النافع والصالحات ...

في حفظ الرحمن ...

عـــ
ـــين الظــــــلام