وعليكم السلام والرحمة والاكرام
جميل ما كتب هنا والاجمل هو أسلوبكـ المباشر في توصيل المعلومة ...
كم هو جميل ربطكـ للأمور مع الآيات مع بعض المصطلحات العامية
استمتعت بقراءة موضوعكـ مع انتظار إكمال موضوعكـ المتميز
في أمان الله
وعليكم السلام والرحمة والاكرام
جميل ما كتب هنا والاجمل هو أسلوبكـ المباشر في توصيل المعلومة ...
كم هو جميل ربطكـ للأمور مع الآيات مع بعض المصطلحات العامية
استمتعت بقراءة موضوعكـ مع انتظار إكمال موضوعكـ المتميز
في أمان الله
|
|
![]()
تابع لما سبق
الأحداث الجديدة من أمثلة ذلك ما نشاهده في حياتنا مثل :
- انتشار ظاهرة العنف
- كثرة حوادث السيارات
- الاختراق الثقافي في مختلف جوانب الحياة
- البطالة ( حقيقة أو مفتعلة )
- قضايا الإرهاب
- انتشار ثقافة المؤثرات العقلية و افتقاد التوازن .
![]()
عندما نتأمل حياتنا اليوم نجد أن التاريخ يعيد نفسه ولكن بشكل جديد و في ثوب جديد ، فالمجتمع اليوم يعيش تحولات تاريخية لا تقل في تأثيرها عن التحولات التاريخية التي عاشتها
أمتنا عند قيام الدعوة المحمدية بمكة ، وفي نفس االمكان مع اختلاف الزمان ، و يترتب على ذلم آثار اجتماعية جديدة من جراء تحولات العولمة التي نعيشها و نتعايش مع ثقافتها يومًا بيوم
ابتداء من سيل المعلومات الذي لا يتوقف من على شاشات الانترنت و مرورًا بالأقمار الصناعية ، و الفضائيات التي تمتد على امتداد ساحة الأرض و تغطي فضاء السماوات ،
ونعيش آثارها في كل جوانب حياتنا : في مجال الأسرو ، في مجال العمل ، في مجال العلاقات الاجتماعية ، وفي مجال الحياة الخاصة بمفهومها الواسع .
تتطلب منا هذه التحولات أن نواجهها بالمعرفة و تحويل معطياتها إلى منافع إيجابية ، و أن نتعلم المهارات التي نواجه بها التحديات ، و الأمر المؤكد أن حياتنا الاجتماعية تمر اليوم في مأزق ,
و العلاج ممكن و ميسور شريطة أن ننأى بأنفسنا عن إقحام الناس في معلومات أكثر مما يدركون ، أو تضخيم الواقع أو تلطيفه أكثر مما يحتمل ،
أو تستطيع الوعي بشعارات مفرغة من مضامينها ، أو عرض مصطلحات بشكل غير مدروس و محسوب بالنظر إلى الحالة العامة .
إن أول ما ينبغي عمله هو دراسة منشأ الحالة حيث لا يمكن دراسة ظاهرة اجتماعية بمعزل عن واقعها من حيث الأسباب التي تقف وراءها ، و طبيعة البيئة التي تتشكل فيها ، و الظروف التي صاحبت انتشارها ،
و الطرق التي سلكتها ومن خلالها حصل الاختراق الثقافي و الاجتماعي ، و كل ذلك إنما يحصل بتدريب التفكير على استيعاب ثقافة الآخر ، بالقراءة و التحليل ، و المناقشة المستنيرة ، فمشاعر الضيق في لغتنا و مفهومنا المحلي هي بالضبط ما تعنيه كلمة " TRESS " في أدبيات اللغة الانجليزية
و ترجمتها " ضغوط الحياة " الناتجة عن مشاعر الضيق ، و بالتعرف على الوسائل التي واجهت بها ثقافتنا المحلية تحدياتها في تاريخنا الإجتماعي ، و التعرف في نفس الوقت على المهارات
التي واجهت بها مجتمعات العولمة مشاكلها ، يصبح لدينا آلية نتعامل بها و بشكل مجدي مع المستجدات العصرية و نحول معطياتها إلى منافع إيجابية .
![]()
يتبع
|
|
تدريب التفكير :
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " و أول مراحل التغيير نحو حياة أفضل و هو ما ننشده من هذا البرنامج تدريب التفكير على مواجهة
" المستجدات العصرية بتنمية المهارات الحياتية "
و الله جلّ و علا منحنا نعمة " التفكير " و جعله أداة طيعة لنا نوجه بها خياراتنا في الحياة ، و امتدح الله جل و علا أولي الألباب الذين يستفيدون من تدريب التفكير إلى مافيه الخير
فقال تعالى " و من يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا و ما يذّكر إلا أولو الألباب " و ذم المعاندين الذين يتوجهون بتفكيرهم نحو الشر في قوله تعالى " إنه فكر و قدر . فقُتل كيف قدّر "
و انطلاقًا مما سبق فإنني سوف أطرح في السطور القادمة مجموعة من الأساليب و الوسائل و المهارات الاجتماعية الحياتية التي تدعو الحاجة إليها للتعامل و التغلب على مشاعر الضيق
كنقطة انطلاق نحو التعرف على أسرار النجاح و في مقدمتها :
المهارة الأولى :
الاختيارات
- العمل اختيار
- شريك الحياة اختيار
- السعادة اختيار
- المشاعر و الأحاسيس اختيار
- الصحة و المرض اختيار
- السكينة و الطمأنينة اختيار
- الحلول و المشاكل اختيار
و الانسان في نهاية المطاف " على نفسه بصيرة . و لو ألقى معاذيره " و عندما يضيق صدر الشخص بالأمور و يحس بأن حياته تتعرض للمنغصات و المضايقات ، عليه أن يتذكر قوله تعالى:
" قل هو من عند أنفسكم "
و الحقيقة أن الطريقة التي نفسر بها الأحداث الحياتية تؤثر في مشاعرنا و تصرفاتنا بشكل قوي و حاسم ، حتى بالرغم من حقيقة أن هناك أحيانًا أمور تُفرض على الشخص و يبدو ألا دور له فيها البتة.
يقول تعالى :
"يقتِّلون أبناءكم و يستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم " و تتساءل ما دوري أنا في هذا البلاء و الضيق ؟ ومع ذلك يظل الشخص هو المسؤول عن اختياراته ، و ردود أفعاله و مواقفه المستسلمة .
قال تعالى : " و هديناه النجدين " و قال: " ثم السبيل يسره " و قال : " و لكل وجهة هو موليها " و قال: " لكل أمة جعلنا منسكًا هم ناسكوه " و قال : " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " .
و على كل شخص أن يجد طريقه ، و يعترف بمسؤولياته ، و يتحمل مواجهتها و إلا فإنه سيظل يدور في حلقة مفرغة ، مع ملاحظة أن ما أوردناه لا يتعارض مع قوله تعالى : " قل كلٌ من عند الله "
لأن الله يبتلي بالخير و الشر فتنة و لكن في نفس الوقت ألهم كل نفسٍ فجورها و تقواها ، مما يُلزم الشخص باستعراض الحلول المناسبة ، و ممارسة حقه المكفول له من الله في الاختيار ، قال تعالى :
" نحن أعلم بما يقولون و ما أنت عليهم بجبار "
و هذه هي المهارة الأولى و بقي لدينا أربع مهارات فبعد كل يومين- بحول الله - سأضيف مهارة بشرحها الوافي ، كي يتسنى لكم تشرب الشرح و الفكرة
في حال أن وجدتم شيئًا غير واضح فيما كُتب أو لديكم زيادات و مناقشات يسرني أن تطرحوها ، فالموضوع نقاشي+ سأحاول إدراج بعض القصص لما فوق إن رغبتم طبعًا
![]()
المفضلات