وَسِعْتُ كِتَابَ الله لَفْظَاً وغَايَةً..... وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍٍ بهِ وَعِظِاتِ
فكيفَ أَضِيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ آلَةٍ..... وتنسيقِ أَسْمَاءٍ لمُخْتَرَعَاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ..... فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي
حافظ ابراهيم
منذ الأزل تُهيّأ بثبات.. من فوق سبع سماوات.. لأجل الوظيفة التي تنتظرها.. الوظيفة العظيمة.. التي لا يقدر عليها سواها من اللغات..!
هي الحبيبة العربية.. الجزء الذي لا يتجزأ من الروح والهوية.. كبرت ونضجت لتزداد جمالا وكمالا مع الأيام.. حتى جاء اليوم الذي صارت فيه سيدة لغات جميع الأنام..
كيف لا وهي تحمل ما عجزت عن حمله الجبال؟ تحمل كلاماً ومقالاً ليس كأي كلامٍ ومقال؟ حملت آياتٍ عطرات.. مليئة بالخير والرحمات.. بالإعجاز والبركات.. حملت كلام الخالق جل في علاه.. وهل أعظم أو أجل من كلام الله؟
فكي تتهم اليوم بالعجز والفقر؟ ولماذا نقابلها بالخجل بدل الفخر؟ هي تاجٌ شرّفنا الله به على العالمين.. فلم رضينا بالأقل وتركنا الخير المبين؟
هي رمز هويتنا الإسلامية.. إحدى قيمنا العلوية.. فكيف نتركها ونرضى الدونية؟؟
هي تناديكم وحرقةٌ في قلبها.. تشكو بعدكم عنها وهجرها.. هي أمكم.. فأينكم أبناءَها؟؟
من أعماقها تستغيثكم تناديكم..!
أتسمعون صوتها وأنينها يوافيكم..؟
الأمر لكم فلا تنسوا... مستقبلها بأيديكم..!


رد مع اقتباس


المفضلات