عدنا
[ الإدعاء العام ]
عَتمةٌ استَحوذَتْ عَلى الشمسِ كاسيةً إيّاها ظِلاً دامساً
فارتوتِ الأرجاءُ بِكساءِ ظلمةٍ مُعلنةً أنَّ الليلَ قَد أتى
حَيثُ في القطار راقبت أعيُني مُفترق الطرقِ هامِساً
وضوضاءٌ في ينبوعِ المدينةِ يكسوهُ هُدوءٌ حَولها
مِن مَحطتي توقفتُ أستطلِعُ ما جرى
تعليقي على النص :
الفكرة الأحادية بارزة إلا قليلًا
فلو أكمل الكاتب على بعض المقطوعات سطرًا أو سطرين لخدمه في الإبراز
و إذا أراد توحيد الفكرة في تجميع هذه النصوص تحت سقف واحد فلم أجد ما يربطها ببعض
أو أن الرابط تصويري لا معنوي ..
في بعض المقطوعات
كان قد رسم للسجع طريقًا ثم في نصفها الآخر لم يضعه وهذه تحسب في غير صالحه
ثم اللغة جيدة جدًا لكني وجدت ثغرات في أخطاء إملائية
فيلتجيء وليس يلتجئ
و فراش أحمر من الدم
فالجمع في هذا المقام خاطيء لأن
الناظر لن يفرق إن كان دمًا لشخص واحد أو دماء لأشخاص متفرقين
وهذا كشفه النص وكما ذكرت لو أكمل لبرزت الفكرة ولخدمت ألفاظه
إن كان يقصدهم بثوابت
أو كما لو أن الألفاظ جاءت مجيء الحظ ..
للكاتب خلفية تصورية أكثر من تركيبية فلو قرأت النص لمرة واحدة ستضيع
لكن التكرار يوضح الصور
وأظنها مشكلة حيث أي قاريء عادي سيضجر
و أيضا سمة مميزة لمختص أن يعبر إلى بحور أخرى بفنه
أدبيا أو نقديا
التصوير وتقديمه جميل ينم عن ذكاء و رغبة جلية في الكتابة
وإن كنت أرى أنها كتابة مصقولة
ليست عفوية
والفرق في ذلك أن العفوية أجمل و إذا جاءت جميلة ومتكاملة تكون سيدة في عرش القراءة .
و بالنسبة للشروط فقد اسوفى القالب الشروط كاملة
و أعود للتذكير مرة أخرى ، هذا ليس مقياسًا لجميع كتابات الكاتب ^.^
بل فقط في هذا النص ، صاحب القالب ينتظره مستقبل باهر في الجانب الوصفي^^
فقط شيء بسيط :
" أكثر من القراءة للكتاب الكبار "
~~~~~~
القالب 2:
حين يصهر الصلب يأتي الحديد..
وحين تشرق الشمس يولد يوم جديد..
وحين تطفل الشمس بيد الليل يعم المغيب..
تكور الليل على النهار فاستشربت الظلماء من الشمس ضوءها واحتوتها بكفها..
التفافة البداية فيها أخطاء مرحلية
شروق ثم مغيب و بعدها توصيف الشروق والدخول إلى الشمس !
لكن أبدع في إقفال التوصيف
المشهدين الأخيرين ؛ مشهدي الصمت و الثورة ، حمل المعنى الأسمى في النص كله
و جزءًا بديعا يجمع الشعور المطلوب وسط حروفه
فلو خفت وطأة التوصيف في البداية لبدا نصا مبهرًا
أما الجانب اللغوي
بعض الدلالات ماكان لها أن تتخذ مكانا في النص مثلا العتمة
والكاتب يصفها بالأهزوجة !
تناقض دلالي فالعتمة دلالتها سلبية
و أخطاء إملائية، إن الذي يوقفني أمام البحث في إملاء النص الجدية
النص هو الباب الأول لمعرفة.مدى جدية الكاتب
و حتى مدى شجاعة الكاتب ليخوض العربية بكل بسالة ..
الأخطاء لم تكن كثيرة ظني بها ثلاثة و أغلبها ذات عمق لغوي
*في أسدل الليل ستاره
كان أستاره
لأن أسدل أفعل الليل أفعاله أستاره
لا أفعل فعاله و إن كانت صحيحة ففيها بعض الركاكة
*يستشف من ورائه
*وكأنه السعادة
وضع الضمير و صاحب الضمير وراءه خطأ
وكأن السعادة
الموسيقى المقطعية عالية جدا فالسجع مرتب و خواتيم الأفكار بارزة و بديعة التركيب
النص عفوي 90% و الباقي ينسند على عاتق الخلفية اللغوية وهي أيضا لم تنم عن ضعف أبدًا
~~~~~~~~~~~
القالب الثالث
غالبًا ما كان ينزعج من كل ذلك الزحام والصداع الذي ينتابه كلما مرّ بهذا الشارع الذي لا يخلو من الضوضاء.. إلا أنه لم يعر اهتمامًا لكل ذلك.. بل تابع مسيره بلا شعور...
استمر عقله في إعادة سيناريو الأحداث التي حدثت مذ ساعة خلت.. ورافق ذلك العرض المرئي طنينًا لأهزوجة معتمة لطالما سمعها واستاء منها...
بلغ لب الهدف
جمال الربط بين الغياب و الصحوة
و الوجود و العدم ، ارتسم بقوة في كل مقطع
والربط آخاذ، الإيجاز جدا سليم
ومقاطع الحوار ترى بالعين من صدقها ، وأظن النص عن موقف حقيقي . وظني 80%
حمل النص رسالة ، وأجاد في التوصيل.
- أهزوجة العتمة ، وجدتها هنا صحيحة الوقعة فلكل مقام مقال ،
في ضمن هذا السياق كان لها معنى بليغ .
- و غطت تدريجيا حبيبات سوداء نظرن لتحجب...
فلما وقعت تدريجيا في الأخير فقدت القليل من وهجها وروح تسامي في إنزال الخبر .
فيما دون ذلك كان نصا فاره المعنى، والتركيب و الرسالة ..
لست بناقدة و لست بخبيرة نقد ، كل مافي الأمر أني أسعى لتعلمه XD
هيئة المحاماة اللاقط الآن إليكم للرد على كلمي ><"""
هذا والله أهدى لسواء السبيل


رد مع اقتباس

المفضلات