[ ادعاء ]

تنبيه: بما أنني في موقف الادعاء، فسأضرب صفحًا عن ذكر النقاط الإيجابية في النصوص، حتى لا يكون ذلك ممسكًا للدفاع، فأرجو أن تتحملوا أي شدة أو قسوة تجدونها في نقدي.


النص الأول

استبد به الوجس معطلا زفرات نسيم الوجد ورائحة البحر السكرية.

فاجأه حرق غشاء الدهمة عن جلده الشفيف المقطع الأوصال ،
1- بخصوص الأفكار التي ينبغي أن تكون في القالب، ففكرة الصحبة غير واضحة، أما المفاجأة والهدية فمذكوران عرضًا، لكن لا يبدو أنهما من الأفكار الأساسية أو أنهما متصلان بمحور القالب.

2- الغموض في الوصف الذي يعسر فهمه على القارئ، مما يجعله نوعه أقرب إلى الغموضو منه إلى العاطفية، نحو كلامه عن حرق غشاء الدهمة عن جلده الشفيف.

3- تشتت الأفكار وعدم ترابطها، كما في انتقال الكاتب من نسج خيوط دفء الحب على الجباه إلى سريان العروق في الأرض إلى هدية جادت بها نسائم البحر البرتقالية.

4- المبالغة في ضروب الاستعارة والمجاز، بحيث يصعب فهم وجه الشبه ونحوه في هذا النظم البلاغي، وذلك مثل قوله "رائحة البحر السكرية" و"استصرخ من رماده إنليل" و"صراخه يقرع بنات صدر النهار".