أيّتها المباركة .. كيف صبرتِ بدون فيئي أشمُّ نبضات خلودكِ يغنّي دمي ويملء القوارير للمحبين
مواويل عشقٍ تتنهدُ الدموع صدى انتِماء هلّا بُحتِ بما جرى ؟!
ولماذا؟ أم أن أنثى النخل تكتم الأسرار !!
[ حين لا يجدي الكلام ]
|
|
|
|
[حين لا يجدي الكلام]
تتعالى الأصوات في المكان، هذا يتكلم وهذا يقاطع وهذا لديه رأي وآخر ينشر في الفيسبوك. كل يغني على ليلاه، وكل يرى نفسه محررًا للبلاد لن تشوب بعد رأيه وحُكمه شائبة. أتقلب في الفراش راجيا إياه أن أنام، فيرفض. مضت ساعة وأنا أعارك الفراش طلبًا للنوم، لكن لا فائدة. قمت واغتسلت لأبرد، ثم عدت وأطفأت السراج. لا فائدة، لا يزال النوم لا يأتيني. أهو الفراش العنيد، أم أصواتهم التي تخزق الآذان، أم هي رغبتي في أن يكون لي رأي؟ آآه، لا يجدي الكلام معهم. أخذت فراشي إلى شقة صديقي، نمت ساعة، ثم تعالت أصواتٌ ثوريةٌ أخرى.
[تضحية وجمال]
التعديل الأخير تم بواسطة _MasterPiece ; 25-10-2014 الساعة 04:54 PM سبب آخر: bug fix :)
|
|
التضحية والجمال
النوع : مأساوي
وقفت في أعلى البرج والابتسامة الجنونية سيطرت على كيانها،
لم تعد تدرك وجوداً للوجود ولا حياة في الحياة ..
ارتسمت أمام عينها صورة ذاك الموقف الحقير الذي نفضها من أحشائها بذكراه
كانت موقنة في أعماقها أن التضحية عنوانٌ يتربع عرش الحياة فيُجمّلها
ولكنها ما فتئت تنحسر في مخيلتها لتترامى بين أقدام الذكرى وتهوي إلى قاعٍ سحيق
(أكاليلٌ وعنبر)
|
|
[ إكليلٌ وعنبر ]
النوع : عاطفي >> و على لسان إمرأة حينما تغار !
طمئنْ قلبي ..كُنْ لي شمسًا ، و امحُ غيمَ الخوفِ بدربي ، لَوِّنْ أيامي بحنانك ، و أعدْ تشكيلي بالحبِ، ارسمْ عيني ، لا تعرف رجلاً إلاك .
ارسمْ قلبي، و اكتبني نجمًا بسماك ، أعطني من حديقتكَ أكاليل غارٍ وورد ، ومسكٍ ، وعَنبر.
اخترْ لي اسمًا من أحرف ، لم يلفظْها قطُّ سواك.
خبرني .. كم عمرا عشتَ ؟؟ كم أرضًا وبحارًا خضتَ ؟ حتي وجدتَ الحبَ لديَّ .. أطفئْ نار الغيرة فإني قدْ أنصهرُ !
[ تزاحم الأفكار ]