وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إحم إحم ... سأرسل الموضوع لأختي لكي ترى كيف يتم التعامل مع الأطفال .. لأن الشيب إقترب منها xD
...
بعد قراءة الموضوع تذكرت قصة أحد المشايخ ..
قال أيام الجامعة كان لنا صديق يقول بأني سأربي أولادي على طريقة واحدة وسأخترع طريقة لهذا ..
فقالو له هذا صعب ! فلم يكترث ! ذهبت الأيام وتعاقبت السنين .. حتى رأوه مرة أخرى بعد 20 عاماً فقالو له :
ها .. كم رزقك الله من الأبناء ؟ قال : ستة ! قالوا وهل ربيتهم على طريقةِ واحدة .. قال : لا ، بل ستة !
فسبحان الله .. كل طفلٍ يحتاج إلى معاملة خاصة ..
..
ما أحب الحديث عنه عدم إعطاء صاحب الهمة المقدرة على تنفيذ ما يريد من مواهب يتملكها !
فإذا نظرنا إلى الواقع بحياد نلاحظ أننا نجعل من الخطأ سببًا ودافعًا لإحباط همم المخطئ وتحطيم معنوياته
والتنقيص من قدره وسحب الثقة منه .. وأظهر الأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس والأطفال خاصة
فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما أحدث جلبة أو بلية في المنزل
والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن .. وهكذا ..
ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة العقابية المحيطة لهذه الشخصيات المربية له
إن هذه الصورة من شأنها أن ترسخ في عقله الباطن 'اللاوعي' استشعاره بعدم الكفاءة لتحمل المسئولية وعدم أهليته للثقة في ذاته
كما أنه من شأنها أن توقف عملية الإبداع والانطلاق في حياته ..
لا أطالب .. بتجاهل الخطأ وإنما أدعوا إلى علاقة ود وصداقة تنشأ بين الصغير والكبير
يتعلم منها الطفل كيف يستفيد من الخطأ حتى لا يقع فيه مرة أخرى؟ وكيف يستشعر مسئولياته عن أفعاله؟
فبدلاً من أن نلعن الظلام .. نشعل شمعة تنير ما بيننا وبين أطفالنا
..
ألا بارك الله فيكِ يا رواتي على هذا الموضوع المميز .. لا حرمنا الله من تألقكِ
رد مع اقتباس

المفضلات