النابغة الذبياني
وهو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها.
وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.
مثال على شعره قوله في أحد قصائده :
لئنْ كنتَ قد بُلغتَ عني وشايةً، *** لَمُبْلغُكَ الواشي أغَشُّ وأكذَبُ
و لكنني كنــــتُ امرأً ليَ جــــانبٌ *** منَ الأرضِ ، فيه مسترادٌ ومطلب
مُلوكٌ وإخوانٌ، إذا ما أتَيتُهُمْ، *** أحكمُ في أموالهـمْ ، وأُقــرّبُ
كفعلكَ في قومٍ أراكَ اصطفيتهم ، *** فلم ترَهُمْ، في شكر ذلك، أذْنَبُوا
فــلا تتركنــي بالوعيـــدِ ، كأننـــي *** إلى النّاسِ مَطليٌّ به القارُ، أجْرَبُ
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أعطاكَ سورة ً *** ترى كلّ مَلْكٍ، دونَها،يتذَبذَبُ
فإنكَ شمسٌ ، والملوكُ كواكبٌ *** إذا طلعتْ لم يبدُ منهــنّ كوكــبُ
المفضلات